السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نفضت الغبار اليوم عن هذه الصفحة .. لأكتب لكم هذا الموضوع …
صوت من بعد: كح .. كح … غبرتنا ..
أنا: سامحنا يا عم .. “حقك علينا” …
ما أكتبه ليس إعلانا عن ألبومي الأول … بل هو مشاعري تجاهه ..
بدأت العمل في هذا الألبوم منذ ما يقرب السنة ، أتوقع أكثر .. من قبل رمضان 1429 هـ بحوالي شهرين، وكانت خطتي أن يرى النور في عبد الفطر أو الأضحى على أقصى تقدير، ولكن شاء الله – عز وجل- أن يكون عيد الأضحى الماضي هو انطلاقة هذا الألبوم ..
كنت أتابع هذه النبتة وهي تنمو .. وتترعرع أمامي ..
كان نموها بطيئا .. ضايقني بعض الشيء، ولكن العبرة في النهاية .. عندما تجد أمامك حكاية جميلة لوردة رائعة .. أسميتها “حكايات” .. فكل أنشودة فيه هي حكاية بصدق ..
فعلاقتي مع الحبيب قوزع .. عبدالقادر هي بحد ذاتها حكاية .. فرجوت الله أن يدخلني الجنة معه، فجاءت “أن تدخلني ربي الجنة“، قديمة جديدة .. كانت فكرتها إحياء لقديم رائع، وتجديد يصل إلى جيل النشيد الجديد .. وبالفعل كانت هكذا .. أبدع بها وأجاد .. ثم قدم لي نشيده الجميل : “في أطهر أرض“، يطوف بنا فيها إلى الأراضي المقدسة قبل عيد الأضحى ..
أيضا كنات قديمة جديدة .. حيث قدمها لنا “أبو أحمد” بأسلوبه الرائع، وتوزيعها الأقوى ..
أما “أقمار” ، وما أدراك ما أقمار .. لم أعرف منشدها حين سمعتها أول مرة، وتفاجأت بهذا الصوت المدفون كل السنوات الماضية ..
أبدع فيها مهندس الصوت والموزع الرائع يزن نسيبة، خاصة وأنها تحكي عن إنسان عظيم .. حبيب الله محمد – صلى الله عليه وسلم – ..
ثم حان وقتها .. للكبير المبدع دائما .. عبدالفتاح عوينات .. بصوته المميز، واللحن “القوزعي” الجميل .. أضافت نشيدته الكثير للألبوم .. وهو هكذا دائم .. أينما حل .. حلّ الإبداع والتألق ..
“صلاة الله” جاءت لتكمل مسيرة إبداع الشريط .. فكم يحبّ مبدعنا أشرف يوسف الحبيب المصطفى، وشاركه عمر الصعيدي الإبداع فكانت النشيدة من هندسته وألحانه، وأداء الفنان أشرف ..
وليكتمل الخير .. كان بلال الكبيسي متمما له برائعته “قد تمم الله” ، النشيدة القديمة المتجددة بصوت عراقي عذب جميل ..
أما العزاويُّ مصطفى … فقد أسمع البشر، وذكّر بالقدر، في ليالي السهر، في حكاية من أجمل الحكايات، في رائعته “يا بشر يا سامعين” .. لنطيع رب العالمين .. بلون بدوي جميل خلاّب .. (يا لجمالك يا مصطفى)
أما الصاعد .. الفنان الإماراتي، “محمد يوسف” .. هو الصديق الصدوق، يحب الشباب .. يقدم لهم، يجتهد من أجلهم، يرغب في أن يراهم في أعلى المراتب … فحياهم، وحياكم في “حيّو الشباب” .. للمزعج محمد يوسف..
أما “خالد زاهر” .. فماذا أقول؟! … أدى لونا يمنيًّا خلاّبا..
حقيقة .. عندما سمعت النشيد أول مرة بعد التسجيل والمكساج، لم يَرُق لي، ولكن تعودت في هذا العالم (عالم الفن) أن لا أحكم من أول سماع أو مشاهدة .. وبالفعل سمعتها عدة مرات، حتى أحسست بجمالها وروعتها ورونقها .. ومن ثم أدمنتها .. “رحمن يا رحمن”
أما الفنان أحمد الهاجري .. فبصدق، أقف وقفة إجلال لهذا الإبداع المنقطع النظير .. فـ “إيه يا قلبي” لهذه الحكاية التي بها خُتم الشريط والألبوم .. وكانت نهاية مسك رائعة ..
![]()
كلمات الشكر:
بالطبع سيكون لراعي الألبوم الكترونيا .. شبكة بسملة .. وقائدها عمر الجنيدي .. الرجل الرائع .. فشكرا بسملة .. وشكرا للمصمم المبدع عبدالله بن عاطف .. فنان ومبدع

شكري الثاني .. هو لأبي أحمد، عبدالقادر قوزع، فقد ساعدني في كل شيء، ونصائحه كانت ذهبا .. لولا ال….. (خلّو الطابق مستور)
شكري .. لوالدي .. والدتي .. زوجتي .. بناتي .. فقد وقفوا بجانبي .. شجعوني .. خاصة تلك الأريبة .. زوجتي أم الشوش .. فقد بشرتني بأن الألبوم سينجح، وما زلت تشجع وتطلق من الإيجابية ما شئت حتى وصل إلى ما وصل إليه ..
شكري لكل الفنانين في العمل .. فقد أبدعتم جميعا .. وكانت حكاية رائعة مع كل منكم .. قضيتها خلال العام الماضي ..
شكري قبل الأخير الكبير .. وجعلته ضمن باقة الشكر الأخيرة حتى يبقى في ذهن كل قارئ … وأن لا ينساه … شكري العميق للفنان والأستاذ سالم عمر (بو سيف) ، مؤسس ومدير شبكة إنشادكم العالمية… التي منها تخرجنا، وأحببنا هذا الفن .. وتعرفنا إليه، وكنا قريبين منه ..
لا أحد يدري بماذا أكنّ لهذا الرجل من احترام وتقدير .. ولا أحد يعرف ماذا قدم لي في هذا الألبوم وغيره .. له مني كلمة شكر حقيقية من القلب إلى القلب ..

أما شكري الأول والأخير .. فهو مقدم لذي الجلال والعظمة .. هذا الخالق الرحمن … لله – عزوجل – .. فبحوله وقوته استطعت أن أقدم لكم هذا العمل .. فله الحمد والشكر حتى يرضى عنا ربنا …
![]()
صفحة الألبوم على الإنترنت : شبكة بسملة
![]()
في أمان الله

يقولون: لماذا لا نتطور؟!
انشغلت كثيرا عنكم .. فما قيدني وأمسك يدي هو عالم الانشغال في حياة لا تعطي مساحة لأي شيء سوى العمل ، مغفلة بشكل تام أي علاقة إنسانية إن أردت أن تكون شيئا ( قد تختلف معي هنا، ولكن لا يهم)
موقع مصوري الإمارات
دوّن
سوالف للجميع
AboAhmad on Flickr
Google Reader
اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار