3 مايو, 2009قطيع أغنام!!

queueيقولون: لماذا لا نتطور؟!
ولماذا دائما ننتقد العرب؟!

عذرا أيها العرب
عذرا…

عذرا إن كنا مازلنا نتعامل مع عميلنا كأنهم خرفان يقفون في طابور طويل لتمنوا عليهم بكرم خدمتكم التي بالتأكيد لن تكون مجانية!!!

عذرا إن كنا لانستطيع تحمل مسؤولية شيء ما!!!!

عذرا إن كان تفكيرنا ومازال لمراجع المؤسسة، أنه هو الشخص السيء الحظ الذي يجب يراجع لديكم!!!!!

عذرا إن غاب الاحترام لمن أمامكم، أستغفر الله.. أستغفر الله
فأنتم من ذهب الأرض، أما نحن من ماء مهين!!!!

عذرا إن غاب قبل الاحترام، غاب الدين والخلق، وغابت وصايا الحبيب - صلى الله عليه وسلم - وقبل ذلك غابت الإنسانية ومشاعر التقدير لذات الإنسان!!!

عذرا لأني أستخدم التكنولوجيا وأنا عربي، وأتحدث عن التطور!!!

عذرا لأني عربي ومازلت أعتذر!!!!

كل هذا الاعتذارات لأني أحسست حينما كنت أقف في تسجيل الشارقة (لتجديد سيارتي) بأننا وقوف في طابور للغنم، ينتظر دخول الحظيرة…
لكن لكم أن تتخيلوا سبب الوقوف هذا =)

لتتفاجأة أنهم لايريدون إعطاء أرقام لمعاملات جديدة، وفي نفس الوقت لا يستطيعون القول بأنهم قد اكتفوا من المعاملات التي لديهم؛ فهم يخافون إن صرفوا من لديهم من عملاء أن ينتهوا قبل انتهاء وقت دوامهم، فيضيعون على من يقفون كالأغنام أمامهم، وليذهب وقت انتظارهم بل وهم إلى الجحيم!!!

لحظة.. لحظة…
يبدو أنهم قد رأفوا لحال هذا الصف الطويل من الكائنات البشرية المرصوصة حتى خارج المبنى، وبدؤا يكرموننا بأرقام المعاملات!

……

…..

…..

بعد أن حصلت على الرقم التاريخي…
أحببت أن أقول: هذه المرة الثانية التي آتي لهم لأجدهم هكذا، وليست المرة الأولى..

 

(عذرا إن كان هناك أخطاء .. فهي السرعة من الكتابة من الجوال)

في أمان الله

25 أبريل, 2009تطوير أعمال

arrowانشغلت  كثيرا  عنكم .. فما قيدني وأمسك يدي  هو عالم الانشغال في حياة لا تعطي مساحة  لأي شيء سوى العمل ، مغفلة بشكل تام أي علاقة إنسانية إن أردت أن تكون شيئا ( قد تختلف معي هنا، ولكن لا يهم)

الشهر الماضي تحديدا التقيت أحدهم جاء إلى الجامعة ، طبعا لا أعرف مهمته الرسمية، ولكني أتوقع أنها  تطوير الأعمال المتعلقة بالإعلام.

ما جعلني أكتب لكم ذلك، سؤال سألته لهذا الشخص: كيف تجد وقتا لكل هذا ؟!

فالرجل يملك 5 شركات (على حد قوله)، ويديرها بنفسه، في أكثر من دولة، وداخل كل شركة عدد لا ينتهي من المشاريع والمشاكل والموظفين .. إضافة إلى أن مجال الشركات الخمس هو الدعاية والإعلان والتسويق والإعلام والإنتاج والتصميم والطباعة و و و و، وكل واحدة من هذه الأمور هي بحد ذاتها  معضلة للتعامل معها ، ومن دخل هذا المجال يعرف لماذا ؟

المهم، هل تدرون بمَ أجابني ؟

قال لي: بالتدريب والتدريب وثم التدريب  .. ومع الوقت ستتمكن من كل ذلك … لم تكن الإجابة مقنعة أو كافية لسدّ النهم الذي لديّ .. والسؤال لم يغب عن ذهني، فظللت أفكر فيه كثيراً، إلى أن وصلت إلى نقطة أعتقد أنها هي ما كنت أريده، توقعت أنه آن الأوان لهذه الأمور:

  1. يجب أن تكون حرا طليقا، تبدع لك، لا لغيرك، فالموظف، هو ذلك المسكين الذي يبدع لغيره، ليحصد غيره النتاج
  2. الشجاعة في أن تكون حرا طليقا، وأن تبدأ أعمالك الحرة، وهنا يجب أن تتمتع بقدر كبير من التحمل
  3. النقطة الأهم، انظر لما تريد القيام به، نظرة شمول، نظرة علوية، لا تنظر للشقة من داخل، بل انظر للبرج من أعلاه
  4. أسس ما تريد القيام به بشكل سهل، يبسط عليك المهمة والعمل،  ولا تعقد المسألة
  5. اختر فريقك من هو مؤمن بما تعمل، لأنهم سيكونون هم نواة أعمالك
  6. اكسب، ولكن !! .. اكسب وكسّب مع معك، لا تبخل عليهم أبدا سواء بالدعم الماديّ أو المعنوي

طبعا، هناك المزيد من النقاط التي توصلت إليها، وما زلت أتوصل إليها، ولكن هذا حمّسني لأن أبدأ مشاريعي الخاصة، فعدت بعد ذلك مرة أخرى إلى مدونة أستاذنا الفاضل رؤوف شبايك وقد أعدت قراءة بعض النقاط والمقالات التي أرغب، وأول ما سأبدأ به، أن أشجع من حولي وأن أبدأ بفريق عمل يتكون من أخواي الحبيبين، وستعرفون لماذا هما بالذات لاحقاً

في أمان الله

* ملاحظة: أحاول أن أتصالح مع قرائي وموقعي … ولكن !! … (عقدة اللكن، سيأتي يوم ونتخلص منها.. صدقوني)

4 يناير, 2009قذائف غزَّاويّة

العرب

ماذا دهاك يا “حسني باراك” ؟ هل ظننت أنك رئيس جمهورية بحق ؟ هل رأيت بنت نزار ريان ؟ هل تتمنى أن ترى أحد أبنائك كما رأيناها ؟
باقي حكام العرب … هل وصلت سماكة جلودكم لهذا الحد الذي تنتظرون فيه قرار مجلس الأمن !!
قاتل الله مجلس الأمن عندما يحدد مصير أمتنا …
هل تنازلتم عن الحكم لهم !!

أرونا عضلاتكم ؟! التي لا تفتؤون تروها لشعوبكم !!

اللهم لا شماتة ….

في نكبة 48 كنا ننتقد حكام تلك الفترة وقادتها، وننتقد أجدادنا بأنهم ما فعلوا شيئا … ولكن ماذا نقول الآن … لا حول ولا قوة إلا بالله …. إنا لله وإنا إليه راجعون …

أحد المواطنين العرب في لقاء على قناة الجزيرة من اليمن يقول: على الحكام العرب أن يدفنوا أنفسهم أحياء ، فكفاهم خزيا وعاراً … وأنا أقول: لا نريدكم أن تدفنوا أنفسكم، كل ما نريده موقفا عربيا إسلاميا موحدا تأمرون فيه بفتح المعبر ، والسماح بدخول الإمدادات والمجاهدون ، فقط !!!!! لا نريد أكثر من ذلك

 

إسرائيل

وعد الله بزوالكم ، وقد بدأتم ذلك … قتلة الأنبياء ، والآن قتلة الأبرياء …

 

للعالم

3000 قُتلوا في أحداث 11 سبتمبر ، فقامت الدنيا ولم تقعد بما سموه الإرهاب …
والآن قتل وجرح ما يزيد عن هذا الرقم ، والعالم يتفرج ؟!!!!

صدق من قال أن في آخر الزمان ينقلب الحق والباطل !!

ما ذنب طفل لا يتجاوز من العمر خمساً !! هل هو إرهابيّ أيضا، أقضّ مضجع إسرائيل المسكينة !! أترك الجواب لمن له عقل رشيد.

 

ماذا علينا !

أريد أن أُقطّع أشلاء في على أرض فلسطين … ولكن لحين أن نستطيع على ذلك، فعلينا:
+ أن نجدد العهد مع الله - عز وجل - أولا
+ أن نخلص لله، وأن نعود لدينه ولسنة نبيه
+ كيف سنُنصر وما زلنا نساهم في بقاء إسرائيل وأمريكا، ما زلنا نشتري منتجاتهم ونأكل من مطاعمهم، ونلبس لبسهم، ونساهم في اقتصادهم، فلتحلّ عليهم اللعنة.
+ أن نستخدم سلاح الدعاء وسهام الليل، وأن نتبع السنة في النوازل والمصائب.
+ أن نحدث أنفسنا بالجهاد، وأن نتمنى الموت في سبيل الله، فهي ميتة واحدة، فلتكن في سبيله.
+ أن نربي أطفالنا ، و أن ننشر ثقافة الكره لإسرائيل والصهاينة، وأن ننشر الروح الإيجابية بيننا وأن نحاول إيصالها لإخواننا في غزة.
+ أن نطلب من الله - عز وجل - أن يمدنا بجنود من عنده كما أمد أهل بدر، وأن يفرج علينا بالنصر.
+ أن لا نبخل على إخواننا بالمال، وفي الإمارات هناك هيئة الأعمال الخيرية لدى الأستاذة آمنة الزعابي (عجمان) ، وجمعية الهلال الأحمر على قناة الاقتصادية.

 

لنا الله .. ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

غزة

لم أشأ أن تكون العودة مع أحداث ساخنة جردت الإنسان العربي من كل مظاهر الإنسانية - وأنا أولكم - خاصة عندما أرى أخي تقطع أشلاؤه، ولا تنزل مني دمعة إنسانية !!

ما يحدث في غزة هو خارج عن حدود استحمال النفس الإنسانية والبشرية، ولكن يبدو أن جلودنا ونفسياتنا قد أصابها نوع من “التمسحة” السميكة..

يا محمود عباس، ماذا تريد ؟!! …. هل “انبسطت” الآن وأهلك في غزة يقتلون.

يا حكام العرب، ماذا تريدون ؟!! …. أن يأتي الدور عليكم.

مصر … هل أنت مصر التي نعرف !! لا أدري …

أسأل الله أن ينصركم يا أهل عزة ويقف إلى صفكم، ويمددكم بجنده، نصرا ومددا يأتيكم من حيث لا تحتسبون.

* * * * * *

جزمة 44

لقي بوش ردا جازما من كل العرب على ما أقدم عليه خلال السنوات الثمان الأخيرة، و “إن شاء الله روحة بلا رجعة” إلى مزبلة التاريخ … وأتمنى لو تكتب في وصيتك، بأن يكون في تابوتك الجزمة التي ضربت بها حتى تعرف تماما مدى القرف الذي يشعر به الإنسان العربي تجاهك

* * * * * *

عزاء واجب

توفي والد أخاوي العزيزين مبارك، وعبدالله المهيري، فرحمه الله تعالى رحمة واسعة ، وأسأل الله له المغفرة والرحمة، وأن يصبر أهله.

في أمان الله

قرأت العديد في مجال الإدارة أخيراً، خاصة بحكم إدارتي الفترة الماضية لمكتب قناة شدا الفضائية في دبي، وهذا الأمر بالفعل ساعدني جدًّا في تطبيق ما أقرأ، أو تطوير الكلام النظريّ إلى واقع عمليّ…

 يُعاني الكثير من الموظفين من عدم الإحساس بالتقدير، وهذا يعود في نظري إلى: قلة الراتب مقارنة بالجهد والعمل المبذول، وفقر في المميزات التي يحصل عليها في مؤسسته مقارنة بمؤسسة أخرى تعمل في نفس القطاع مرموقة، أو لجهل المديرين بطرق التقدير المجانية !!

التقيت بموظفي مؤسسة إعلامية في دبي، وجلست مع عدد من موظفيها، ووجدتهم يشكون من الأمور الثالثة السابقة، مع أنهم يقدمون جهداً واسعاً كما رأيت، ومن ثم التقيت مديرهم، ودار نقاش بيني وبينه حول هذا الأمر، فذكر لي أن الإدارة العامة هي سبب قلة الرواتب والميزات، وذلك من باب حرصهم على تخفيف الأعباء المالية، مع أن المؤسسة تحقق أرباحاً خيالية!!

ولست بصدد نقاش أضرار ما تقوم به المؤسسة بهذه الطريقة، ولكن ما دور مدير عام، واقع بين مطرقة مجلس الإدارة، وسندان الموظفين؟!

ومن مقترحات تقدير وظيفي مجّانيّ:

1. بعد يوم عمل شاق تستطيع أن تذهب إلى موظفك قبل أن يغادر العمل، وتربت على كتفه، وتشكره على هذا الجهد، وسيجدها كبيرة في حقه أن قام المدير العام من مكتبه وذهب ليشكره، وكل عدة أيام اشكر موظفا من موظفيك، وشجعهم على بذل المزيد من الجهد والنشاط.

2. هل ستخسر شيئا إن ذهبت في كل يوم إلى قسم من أقسام العمل لديك، وشكرت طاقم العمل، وخصصت منهم موظف أو اثنين ترى أنهما بذلا أكثر من غيرهما بالشكر؟!!

3. رسالة شكر وتقدير تعطيها للموظف الذي تراه بحق قد قدم كل ما يستطيع للمؤسسة، وارفقها بباقة ورد صغيرة، وانظر إلى أثرها فيما بعد.

4. راقب موظفيك، ولكن ليس رقابة إدارية، بل رقابة أخوية، سترى أحدهم مهموماً أو مغموماً، اذهب إليه، واجلس معه قليلاً، شجعه وحاول مساعدته، فمجرد المحاولة تكفي.

5. احرص على اجتماع دوريّ لجميع موظفيك، ناقشهم في العمل، وأعطهم الجديد والمفيد، دعهم عندما يجلسون معك في هذا الاجتماع يرون طرق تفكيرك الذكيّة، فهذا سيجعلك كبيراً أمامهم، ويحسون بأنهم يملكون سنداً.

6. راقب كلماتك!! ، فكونك المدير العام لا يشفع لك بأن تستهين بأعمالهم!! ، أو تستخف بهم، أو تحقر جهدهم، حتى لو كنت تراها كذلك، عالج الموضوع بطرق إيجابية، دون أن يشعر الموظف بأنك ترى عمله قليلاً، أو لا يستحق.

7. زر موظفيك في منازلهم، والشيخ محمد بن راشد لنا قدوة في ذلك، فكم قرأنا في جريدة الإمارات اليوم عن زيارته لبعض المميزين في الدولة، وليس ذلك إلا تقديرا من سمّوه لهم، وآخرها كانت زيارة الإطفائية جميلة، ولنا أسوة حسنة من قبله في الصحابيّ الجليل عمر بن الخطاب رضي الله عنه.

8. ادع موظفيك أيضاً إلى منزلك، أو ادعهم إلى رحلة خارجية في البر، أو البحر مثلاً، ودع فيها أنشطة وفعاليات وأعلن لمن يريد أن يقدم أي نشاط فيها، وفيها كرّم بعض الموظفين واشهد بتميزهم أمام أقرانهم.

9. قبل ذلك كله، يجب أن تغيّر من نظرتك للموظفين، من كونهم عُمّال (عبيد) إلى كونهم الثروة الحقيقة التي تملكها مؤسستك!!

وبالطبع هناك الكثير من الأفكار التي قد تخطر على بال كل منّا، وسأنتظر منك عزيزي القارئ إثراء الموضوع بإفكار تراها تحقق التقدير الوظيفي المجّانيّ.

في أمان الله


© أبو أحمد | تصميم TextNData | تعريب قياسي | يستخدم وورد بريس