هنيئا لنا وهنيئا له !! …

ولكن هيهات بيننا وبينه …

قضى اليوم الأسد المجاهد …
قضى بعد صلاة الفجر – والتي نحن الشباب لا نصليها جماعة إلا من رحم ربي – ….
قضى بعد صلى لربه …. وأقام علينا الحجة …
فهنيئا له الجنة ….
هنيئا للملائكة التي تزف روحه للحور العين … وتزفها للفردوس التي اشتاقت لأمثاله …

أما نحن … فهنيئا لنا الذل والعار … هنيئا لنا أمة ممزقة … وهنيئا لنا القدس السليبة … وفلسطين المدمرة …

ماذا بعدك يا ياسين !!!! …
هل سنفيق !!! … لا أظن … فنحن أمة تفيق في الصدمات لمدة لا تزيد عن ال 10 دقائق ( مبالغة ) … ثم نعود ونرقد !!

يرحمك الله يا شيخنا المقعد …

في أمان الله

:: حماس: لا شيء سيمنعنا من قطع رأس ‘شارون
::أمركيا( الحقيرة ) تطالب بـ’الهدوء’ بعد استشهاد ‘ياسين’ بيد الصهاينة
::السيرة الذاتية للشيخ أحمد ياسين
::الشيخ أحمد ياسين حياته .. وجهاده
::بيان عسكري صادر عن كتائب الشهيد عز الدين القسام