22 مارس, 2004الشيخ / أحمد ياسين
هنيئا لنا وهنيئا له !! …
ولكن هيهات بيننا وبينه …
قضى اليوم الأسد المجاهد …
قضى بعد صلاة الفجر – والتي نحن الشباب لا نصليها جماعة إلا من رحم ربي – ….
قضى بعد صلى لربه …. وأقام علينا الحجة …
فهنيئا له الجنة ….
هنيئا للملائكة التي تزف روحه للحور العين … وتزفها للفردوس التي اشتاقت لأمثاله …
أما نحن … فهنيئا لنا الذل والعار … هنيئا لنا أمة ممزقة … وهنيئا لنا القدس السليبة … وفلسطين المدمرة …
ماذا بعدك يا ياسين !!!! …
هل سنفيق !!! … لا أظن … فنحن أمة تفيق في الصدمات لمدة لا تزيد عن ال 10 دقائق ( مبالغة ) … ثم نعود ونرقد !!
يرحمك الله يا شيخنا المقعد …

في أمان الله
:: حماس: لا شيء سيمنعنا من قطع رأس ‘شارون
::أمركيا( الحقيرة ) تطالب بـ’الهدوء’ بعد استشهاد ‘ياسين’ بيد الصهاينة
::السيرة الذاتية للشيخ أحمد ياسين
::الشيخ أحمد ياسين حياته .. وجهاده
::بيان عسكري صادر عن كتائب الشهيد عز الدين القسام
موقع مصوري الإمارات
دوّن
سوالف للجميع
AboAhmad on Flickr
Google Reader
اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار
17 يناير, 2005 في الساعة 2:45 م
جمعنا الله به في الجنة … ليس لدي أكثر من هذا، فمثل هذا الحدث لا تقال فيه الكلمات.
17 يناير, 2005 في الساعة 2:46 م
أخي ” عبدالله ” …
أميين يا رب العالمين …
نعم الكلمات تعجز أمام هذا الإنسان المعجزة …
في أمان الله
17 يناير, 2005 في الساعة 2:46 م
سيرة الشيخ الذاتية :
http://www.palestine-info.net/arabic/spfiles/yaseen2/stoor.htm
17 يناير, 2005 في الساعة 2:47 م
الله يرحمه و يجمعنا به في جنات النعيم
امين
17 يناير, 2005 في الساعة 2:47 م
آمين أخي المحارب …
تعرف … والله ما أزعل عليه … لأنه هو إن شاء الله على خير …
بس أزعل على حالنا .. وحال أمتنا …
في أمان الله