يا أهلنا في غزة .. نحن معكم

أرشيف فبراير, 2005

كلمات على طريق الحياة


:: الكلمات التي تفتقر إلى المعاني . . لا ترتقي إلى السماء

:: الصمت : إجابة بارعة لا يتقنها الكثيرون

:: الألفاظ هي الثياب التي ترتديها أفكارنا . . فيجب ألا تظهر أفكارنا في ثياب رثة بالية

:: لا تجادل بليغاً و لا سفيهاً . . فالبليغ يغلبك ، والسفيه يؤذيك

:: الانتصارات الوحيدة التي تدوم أبداً و لا تترك ورائها أسى هي انتصاراتنا على أنفسنا

:: افعل ما تشعر في أعماق قلبك بأنه صحيح . . لأنك لن تسلم من الانتقاد بأي حال

:: الضربات القوية تهشم الزجاج لكنها تصقل الحديد

:: القضاء على العدو ليس بإعدامه . . وإنما بإبطال مبادئه

:: ليس الفخر بألا نسقط . . و إنما بأن ننهض كلما سقطنا

:: ليس شقاؤك في أن تكون أعمى . . بل شقاؤك في أن تعجز عن احتمال العمى

:: يهب الله كل طائر رزقه . . و لكنه لا يلقيه له في العش

:: الحب جحيمٌ يُطاق . . و الحياة بدون حب نعيمٌ لا يُطاق

:: ليس شرطاً أن تكون دموعنا أمام من نحب . . لكن من الضروري أن تكون من أجل من نحب

:: وردة واحدة لإنسان على قيد الحياة أفضل من باقة كاملة على قبره

:: المتفائل إنسان يرى ضوءاً غير موجود . . و المتشائم أحمق يرى ضوءاً و لا يصدقه

أعذب النشيد


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته …

لم أكتب منذ فترة في الموقع عن أي شيء !! ففي حساب ال 24 ساعة ( يوم كامل ) بالنسبة لي ، لم يعد هناك أي لحظة أضيعها هنا أو هنا …

استيقاظ من الفجر ، الجامعة ، بعدها المجد ، بعدها العودة مساء ، النوم !!

لا مجال لدخول الإنترنت نهائيا !! لا مجال لرؤية الوالد والوالدة أبدا !! سوى دقائق بعض صلاة الفجر !! لا أدري ما سبب زوال البركة من أوقاتنا !!

المهم …
في الأيام القليلة الماضية ، وضعنا تحت المحك كما يقولون أنا وبعض الإخوة في المجد (بالذات أحمد) ، فقد كان علينا ضغط إنتاج عدة برامج متلاحقة ، الواحد منها تلو الآخر … ولا أدري إلى متى سنستمر على هذا الضغط الشديد…

ومن بين الضغوطات الآن !! أن برنامج أسواق التقنية - والذي سيعرض اليوم السبت في تمام الساعة 9 مساء بتوقيت دبي - وبرنامج ” أعذب النشيد ” أصبحا من إعدادي وإشرافي !!

:: أعذب النشيد
أعتقد أن البرنامج غني عن التعريف ، فهو برنامج يعرض آخر إصدارات الأناشيد ، اللقاءات ، المهرجانات الإنشادية بكل حذافيرها .. ولكن نقل البرنامج من الرياض إلى دبي ، ليكون على عاتقي الآن ..

لذلك أطلب مساعدتكم أحبتي !! فأنا أريد أي مقترحات ، رؤى ، آراء ، أفكار لهذا البرنامج .. حتى لو تصميم له ، أو شعار أو أو غير ذلك !!

أحس نفسي الآن في دوامة كبيرة !! لن أعرف الخروج منها أبدا … فكل هذا ، يضاف عليه مشروع التخرج الأول في الجامعة بالإضافة إلى باقي المواد !!

أتمنى لكم الخير

في أمان الله

قناة المجد


لم أكن أخطط لطرح أي موضوع نقاشي جديد … بل أريد أن أنتهي من كل ما كتبته في السابق من سلاسل ومواضيع .. حتى أحس أني أنجزت شيئا في العام المنصرم .. ولكن هذا الموضوع جعلني أكتب لكم أحرفي هذه ، والذي قرأته في منتديات الدرر الإنشادية بعنوان : 17 قناة غنائية و3 قنوات اسلامية عرجاء

وسألخص لكم النقاش في نقاط بسيطة .. فبعض الإخوان الأكارم .. حالي كحالهم لا أرضى الوضع المزري للإعلام الإسلامي .. مقابل الإعلام الموسيقي الماجن السخيف … ولكن أختلف معهم في بعض النقاط … أعتقد أن من اهمها قلة الدعم المادي لمثل القنوات الإسلامية الجبارة ( وليست العرجاء يا أخ بدر ) … فالمجد والفجر أحدثا نقلة معنوية كبيرة في مجال العالم الإسلامي، ومن قبلهما “إقرأ” مع تحفظي على ما تعرضه الآن … من الأسباب الأخرى … أن مجال الإعلام كان إلى وقت قصير قاصرا على فئة (الزبالة) في المجتمع … فلم يكن أحد يدرس مجال الإعلام إلا الكسول الذي يريد شهادة وفقط .. وهؤلاء على الأغلب من أفسق الناس .. ولكن في الفترة الأخيرة فقط بدأ الشباب يغيرون نظرتهم للإعلام كتخصص ومنهج دراسة ، فبدأنا نرى تنافس لدخول هذه الكلية .. وأنا لو استطعت بعد أن أنهي دراستي الهندسية بإذن الله سأدرس تخصص الإعلام ، ولن أتواني عن هذا أبدا …

لا أعتقد أن القصور من قنواتنا الإسلامية الثلاثة .. لا أبدا … فهم يعتبروا منارات على طريق مظلم صعب … سيبدأ يشع هذا الطريق بنور قادم بإذن الله …

أمر آخر أريد ذكره في مستهل الكلام عن قناة المجد … ألا وهو دش المجد الذي يجب عليك أن تشترك به إن أردت أن تستقبل باقة المجد كاملة والتي وصلت الآن إلى خمس قنوات : العامة ، الأطفال ، القرآن ، العلمية والوثائقية … والذي يساوي 1800 درهم لمدة ثلاث سنين …
أعتقد أن هذا المبلغ أقل مما تستحقه قناة الأطفال مستقلة عن الباقيات … ولا ننسى أن المجد العامة والقرآن ليستا مشفرتان … وهما للناس جميعا ..
لماذا لا ندفع هذه الـ 1800 درهم ونعتبره دعما لقناة إسلامية، وليس اشتراكا .. اعتبره تبرعا من أجل نشر الدين…

أعتقد أننا يجب أن نصحح بعض مفاهيمنا .. ونبدأ مرحلة الدعم، وليس التذمر .. وبهذه المناسبة .. أذكر بموضوع … النشيد الإسلامي سابقا كيف كان ؟؟؟؟ والآن ؟؟؟ أليس النشيد الإسلامي ينافس وبقوة أقوى أعتى الأغاني الساقطة .. بلا أي وجه للمنافسة !!

أتمنى لكم الخير

في أمان الله

الاحتفال بالهجرة والمناسبات المختلفة


هناك من المسلمين من يعتبرون أي احتفاء أو أي اهتمام أو أي حديث بالذكريات الإسلامية، أو بالهجرة النبوية، أو بالإسراء والمعراج، أو بمولد الرسول صلى الله عليه وسلم، أو بغزوة بدر الكبرى، أو بفتح مكة، أو بأي حدث من أحداث سيرة محمد صلى الله عليه وسلم، أو أي حديث عن هذه الموضوعات يعتبرونه بدعة في الدين، وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار، وهذا ليس بصحيح على إطلاقه، إنما الذي ننكره في هذه الأشياء الاحتفالات التي تخالطها المنكرات، وتخالطها مخالفات شرعية وأشياء ما أنزل الله بها من سلطان، كما يحدث في بعض البلاد في المولد النبوي وفي الموالد التي يقيمونها للأولياء والصالحين، ولكن إذا انتهزنا هذه الفرصة للتذكير بسيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبشخصية هذا النبي العظيم، وبرسالته العامة الخالدة التي جعلها الله رحمة للعالمين، فأي بدعة في هذا وأية ضلالة؟!

إننا حينما نتحدث عن هذه الأحداث نذكر الناس بنعمة عظيمة، والتذكير بالنعم مشروع ومحمود ومطلوب، والله تعالى أمرنا بذلك في كتابه {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَّمْ تَرَوْهَا وَكَانَ اللهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا * إِذْ جَاءُوكُم مِّن فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَإِذْ زَاغَتِ الأبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللهِ الظُّنُونَا} [الأحزاب: 9-10]، يذكر بغزوة الخندق أو غزوة الأحزاب حينما غزت قريش وغطفان وأحابيشهما النبي عليه الصلاة والسلام والمسلمين في عقر دارهم، وأحاطوا بالمدينة إحاطة السوار بالمعصم، وأرادوا إبادة خضراء المسلمين واستئصال شأفتهم، وأنقذهم الله من هذه الورطة، وأرسل عليهم ريحاً وجنوداً لم يرها الناس من الملائكة، يذكرهم الله بهذا، اذكروا لا تنسوا هذه الأشياء، معناها أنه يجب علينا أن نذكر هذه النعم ولا ننساها، وفي آية أخرى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللهِ عَلَيْكُمْ إِذْ هَمَّ قَوْمٌ أَن يَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ فَكَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنكُمْ وَاتَّقُوا اللهَ وَعَلَى اللهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ} [المائدة: 11] يذكرهم بما كان يهود بني قينقاع قد عزموا عليه أن يغتالوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومكروا مكرهم وكادوا كيدهم وكان مكر الله أقوى منهم وأسرع، {وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللهُ وَاللهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ} [الأنفال: 30].

ذكر النعمة مطلوب إذن، نتذكر نعم الله في هذا، ونذكر المسلمين بهذه الأحداث وما فيها من عبر وما يستخلص منها من دروس، أيعاب هذا؟ أيكون هذا بدعة وضلالة؟!

المقال منقول من موقع إسلام أون لاين لفضيلة الشيخ يوسف القرضاوي - حفظه الله - بعنوان : الاحتفال بالهجرة والمناسبات المختلفة ، ولي تعليق..

نجد على أبواب مساحدنا لوحة أو ورقة معلقة فيها دعاء دخول المسجد أو الخروج منه، فهل كان الرسول - عليه الصلاة والسلام - يعلقون مثل هذه الأوراق على أبواب المساجد؟؟ هل هي بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار ؟؟؟

أتمنى أن نرقى بفكرنا وعقولنا ، ولنا في هذا الحديث أفضل المثل والعبرة :
‏عن‏ ‏أبي هريرة ‏ - رضي الله عنه - ‏قال: ‏قال رسول الله - ‏صلى الله عليه وسلم - : “‏إن هذا الدين يسر ولن يُشادّ الدين أحد إلا غلبه ‏، ‏فسددوا ‏ ‏وقاربوا ‏ ‏وأبشروا ويسروا واستعينوا ‏ ‏بالغدوة ‏ ‏والروحة ‏ ‏وشيء من ‏ ‏الدلجة”
[ شرح الحديث، وسنده ]

أتمنى لكم الخير

في أمان الله