يا أهلنا في غزة .. نحن معكم

أرشيف يوليو, 2005

برنامج تلفزيوني


تحدثنا مطولا في هذا الموضوع :: قناة سوالف سوفت الفضائيه ..ترحب بكم :: وغيره عن مشاريع كثيرة لكنها لم ترَ النور …

منذ حوالي الشهر والنصف .. أعدت قراءة هذه الموضوع في محاولة جادة للخروج بشيء مفيد، يقدم معلومة جيدة ومفيدة .. قدمت أوراق برنامج لتطوير المواقع لدينا في قناة المجد - دبي ، وقوبلت بالموافقة المبدئية ..

مباشرة اتصلت على أحد الإخوة ، وأبدى استعداده لذلك ، ولكن يبدو أن الأخ انشغل …

خفت أن تضيع الفكرة ، ولكن لا أدري لماذا لم يهدني عقلي إلى سوالف منذ البداية.. ولكن الحمد الله …

فاليوم أضع بين أيديكم مشاركتي ، لعلي أجد من يساعد في إعداد البرنامج من نواح كثيرة …

المطلوب :
- مشاركة جادة ، لأن هذا العمل ليس موضوع في منتدى ، أو دردشة شباب ، هو برنامج تلفزيوني وحلقة ستبث ليراها مئات الألوف من الناس.

- المطلوب عناوين لمواضيع ممكن أن نتحدث عنها في الحلقة الأولى ، وما يتلوها من حلقات خلال شهر كامل ( أي أربع حلقات )

- المحاور الرئيسية

- أفكار عن طريقة التقديم

طبعا ، من سأجد لديه المشاركات الجادة ، سيكون هو أحد أعضاء فريق إعداد البرنامج ، بالإضافة إلى إمكانية تصوير لقاءات مع من لديه القدرة على ذلك …

أتمنى أن أرى مشاركات جادة في الموضوع …

وفي أمان الله

شهر رمضان القادم


إخواني أخواتي المشاهدين …. أقصد الزائرين الكرام ..

في ظل تحضيراتي لشهر رمضان القادم ، فإني أريد كلمات أناشيد عن شهر رمضان فضائله ، وعمل الخير فيه ، سماته وغير ذلك ، وستكون الأفضلية والأولوية لمن يؤلف كلمات جديدة ليست منشدة من قبل !

هذه الكلمات ، سيتم اختيار الأفضل منها ، وتلحينها وإنشادها … لذا أتمنى أن لا تبخلوا علينا بكلماتكم وملكاتكم الإبداعية …

اعذرونا على الإزعاج

في أمان الله

إن همي


كانت بدايتنا من ملذات الدنيا ومتاعها …في رسم لوحة ناطقة لكل من لهى وللذنوب سرى

لكل من طغى ولنداء ربه جهل ومشى ..
زرعنا الدمعة فحصدنا الفكرة
فلاش إن همي … نتاج الهموم التي ولدت الفكرة لدينا حول عاصي غارق .. في متع الدنيا
لاهث وراء السعادة الدنيوية .. بترفيه النفس وتلبية رغباتها ولكن باءت محاولاته في الفشل
فما كان لمال الدنيا إلا وان يرسم دمعة على وجنتيه
وما كان من وسائل الترفيه إلا أن يغرقه بهم جلل
جعل السعادة تفقد لطريقه الأمل ..
وفي ظل غمره همه جاءت هداية ربانية تصب في أذنيه

بصديق هز نفسه لنداء الرب
فذهب لسعادة الدنيا ودوامها ..
لرب السماوات والأرض..
قصة أثرتها الفكرة وغرس وجودها الصورة وأثمرها الفلاش

لحفظ الفلاش مباشرة :: هنا - إيقاع :: ، و هنا صفحة المصمم ومصور الفلاش ، أو هنا

فلاش رائع ، والصور المختارة جميلة جدا ، بل أراها قمة في الجمالية وتناسب الكلمات ، وخاصة صورة السجود في المسجد ، أتمنى أن يعجبكم …

وكلمة شكر أسطرها للشباب ، ووفقكم الله

في أمان الله

ماذا بعد


لا أعرف ماذا أكتب …
ولكن أشعر برغبة جامحة في أن أكتب …

أي شيء …

لا أدري لمَ !؟ ، ولكن بعد أن أكتب .. أحس براحة لمدة نصف دقيقة .. أريد أن أصل إليها ..

وصلتني عدة رسائل ، ومحادثات عبر الماسنجر ، تعليقا على الموضوع الماضي ، رددت على رسالة واحدة فقط من بينها ، أما الرسائل الباقية ، فآثرت أن أكتب لها كلماتي هذه …

إخواني ..
لا يظن أحدكم بعد أن يقرأ موضوعي السابق أني قد فقدت الإيمان بالله ، أو أني أصبت بإحباط ، أو أو أو أو …

لا أبدا…
أرى في أن الكلمة إن خرجت من جوف أحدنا ، سيرتاح منها ، كثيرا ما أكتب مشاعري ، سواء أكانت فرحا أم حزنا ، هما أم سرورا ، ولكن بعدها لا أترك لنفسي بأن تحزن وكفى !!

لا أدعها تعيش في سجن ضيق وأسكت !!

لا أتركهها بدون الغذاء الروحي الرباني !!

بحمد الله ، علمنا الحبيب المصطفى - صلى الله عليه وسلم - كيف نخرج من حالة الضيق والهم الشديدين ، وإسلامنا الجميل به من الروائع ، ما يُنسي الإنسان نفسه فضلا عن همه…

كانت هذه كلماتي ، أحببت أن أوجهها لكم ..

لا تنسوني من دعائكم…
وفي أمان الله

أريد أن أكون ذرة رماد بائسة


تناقض عجيب !

لم أعتد على الشلل لمدة طويلة ، دربت نفسي على أن أتحكم في ما أفكر به !!

ولكن !!

الأيام الأخيرة ، شلت عقلي …

لا

بل و تفكيري !!

لا لا لا

بل أكثر من ذلك … لقد شلتني برمّتي !!

بالله عليكم ، أهذا الزمان الذي أعيش فيه .. هو زماني ؟؟ أهو مكاني ؟؟
أجيبوني أرجوكم !!

هل من السذاجة وضعف الشخصية أن أعامل فلان وفلان بطيب نفس ؟؟ واضعا نصب عيني آي القرآن وحديث خير الأنام ؟؟
هل من الغباء أن تكون هذه الآية نبراس لي : ” يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين …سورة المائدة - 54 ؟؟

لا أدري إن كانت فد انفجرت تلك الكتلة التي أحملها في رأسي من التفكير ، من هذا التناقض الغريب ، أو ليس بعد !!

ماذا جرى للناس ؟؟ هل هم على صواب ، وتفكيري الأحمق هو الخطأ ؟؟
هل انقلبت مفاهيم البشرية كلها ؟؟ وأنا لمّا أستوعب هذا الانقلاب ؟؟
هل وألف هل ، تضرب هنا وهناك ، تكاد أن تفجّ رأسي من كمّها …

أيندب الإنسان حظه أن أتى لهذه الدنيا الدنيّة ؟؟ ، أم أيتمنى أن قد كان ذرة رماد بائسة ، أو حتى وهما ، أو خيالا ؟؟؟ ، أيجدر بي أن لا أكون شيئا في هذا العالم ؟؟
بكل وسع وعظم هذا الكون !! ألم يكتف الناس بأن يتركوني لأعيش سالما ؟؟ بل امتدت أيدي الأقوياء لتقتل أمثالي من الضعفاء !!

يدور في ذهني بيت من الشعر يقول :
هم يحسدوني على موتي ، فوا أسفي !! …… حتى على الموت لا أخلو من الحسد

كتبت قبيل فجر اليوم الساعة 04:20 ، اذكرونا في دعائكم ..
كل الخير لكم

في أمان الله