نعم … لا …. نعم …. لا
قسم : العام | 28 مارس 2006
بين نعم ولا …
اختلفت الآراء حول مقاطعة تلك الفاصلة الصغيرة .. والتي تُسمّى بالدنمارك !!
نعم ..
هل تصدقون أن هناك آراء مختلفة …
لا ..
أرجوكم صدقوا ذلك !!
موضوعي ليس تشهيرا بفلان أو فلان … ولكنني أحببت أن أرد عليه …
في موقعه لم أستطع أن أرد عليه وأناقشه لكثرة الردود على نفس الموضوع .. والذي كتبه : بلوبوز ، بعنوان : نعم للدنيمارك .. …
وبالطبع ..
فقد سأل الأستاذ بلوبوز أسئلة سخيفة - مع احترامي له - ، وسأرد عليها واحداً تلو الآخر بنفس السخافة التي كتب يها هذه الأسئلة :
يقول :
1- هل الشركات التي تنوي مقاطعتها كانت تدفع للرسام آو للجريدة لترسم ما رسمت ؟
وردي عليه : هي لم تدفع له بطريقة مباشرة أبدا …. وأظن أن المسألة لم تتوقف على الرسام نفسه !!
بل المسألة وصلت إلى رئاسة الوزراء ، وإلى أروقة الحكومة الدانماركية .. والتي أبت أن تعتذر !!
وأظن أن هذه الشركات وأصحاب رؤوس الأموال الدنماركية لها علاقة وطيدة بوزارة المال والاقتصاد الدنماركية !!
وأعتقد - بل أجزم - أن هذا الرسام - هداه الله - كان يأكل من زبدة لورباك المدللة !!!!
2- هل الشركات التجارية هدفها إثارة مشاعرك المرهفة ؟
لا أبداً …
فهذه الشركات المسكينة الغالية على قلوبنا ، ذات الإحساس المدلل والتي لم تألُ جهدا في تدليل البقرات … لم يكن أبداً هدفها أن تثير مشاعري المرهفة !!
ولكن …
هذه الشركات العظيمة .. كانت تستطيع وبشكل مباشر وواضح أن توقف هذا الرسام والصحيفة عند حدهما !!
ستقول لي كيف أستاذ بلوبوز ؟!
بأن تمنع أي مساعدات ، و أن تتوقف عن الإعلان في هذه الصحفية .. حتى تقف عند حدها …
وإن قلت : وما يدريك أنها تُعلن في هذه الصحيفة ؟!
سأرد .. وما يدريك أنها لا تعلن ؟!
الأمر الآخر .. كما ذكرت سابقا ..
أن هذه الشركات جزءا من المنظومة الاقتصادية للدنمارك … وأن الوِزْرَ العظيم يشمل الكل إن لم يكن هناك من يردعه ..
وسأضرب لك مثلا من حديث الرسول - صلى الله عليه وسلم - أن أم سلمة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - قالت : يا رسول الله أنهلك وفينا الصالحون ؟ قال : ” نعم إذا كثر الخبث ”
وحديث آخر :
قال - عليه الصلاة والسلام - : ” مثل القائم على حدود الله والواقع فيها ، كمثل قوم استهموا على سفينة ، فأصاب بعضهم أعلاها وبعضهم أسفلها ، فكان الذين في أسفلها إذا استقوا من الماء مروا على من فوقهم ، فقالوا : لو أنا خرقنا في نصيبنا خرقا ، ولم نؤذ من فوقنا ، فإن يتركوهم وما أرادوا هلكوا جميعا ، وإن أخذوا على أيديهم نجوا ونجوا جميعا ”
وفي الأمثال : أن الطامة تعم ، والخير يخص …
لذا .. فسكوتهم عن المنكر أولى لإنزال العذاب ( المقاطعة ) بهم…
أمر أخير ..
أن المقاطعة الاقتصادية .. دائماً هو الحل الأجدى في ظل الظروف الراهنة للأمة الإسلامية …






