يا أهلنا في غزة .. نحن معكم

أرشيف سبتمبر, 2006

اليوم … سنـُحرَم من صوتهما !!


تابعنا خلال الأسبوع الماضي ( الأسبوع الأول من رمضان ) مسابقتي منشد الشارقة ، ومسابقة سما الإنشاد على قناة سما دبي

المسابقتين إجمالاً ذات مستوى فني جميل ، ومنافسة جيدة …
واليوم أحب أن أتحدث عن مسابقة : منشد الشارقة : التي كان لها سبق الظهور وسبق الإعداد ..

في هذا اليوم ، سيرحل اثنان من المتسابقين …
لن أخمّن من هما الراحلان ، فالتوقعات صعبة ، خاصة في ظل وجود منافسة متفاوتة المستويات ..
ولكن أتوقع أننا سنخسر صوتين جميلين اليوم …

الحفل سيكون في قناة القصباء الساعة العاشرة مساء بتوقيت الإمارات ، حيث سيُقام الحفل على مسرح معدّ ومجهّز لهذه المنافسة ..

وسينشد كل من المتسابقين نشيدة كاملة مع فرقة كورال مجهزة ، و ستقوم لجــــنة التحكيم المؤلفــــة من : أ. محمد سرميني أبو الجود - أ. محمد أبوراتب - أ. أحمد بوخاطر ، بتقييم المتسابقيــــــن , وستضاف إليها مجموع نتائج التصويت ..

أكثر من شدني أداؤه هو السيد عدنان الحلاق (04) من الجمهورية السورية ، صوته من الخامات الرائعة والقوية ، وأعتقد دخوله لعالم الإنشاد سيغير من ترتيب المنشدين المعروفين على قائمة Top منشد ..
من الأصوات الرائعة أيضا ، الأخ الحبيب معتصم بالله العسلي (10) ، يمتاز بأداء راقي وتناغم صوتي هائل - بسم الله ما شاء الله - ..
أيضا ، هناك الأخ مهند رياض (05) من العراق ، والأخ عبدالرحمن بو حبيله (13) من الجزائر ، والأخ بندر عاشور (02) من السعودية …
الباقون أصواتهم جميلة ، ولكن لا أظنها تدخل منافسة العمالقة السابق ذكرهم …

على العموم .. أتمنى أن نستمتع معهم اليوم في حفل القصباء ، وأتمنى أن يبقى صاحب الصوت الأجمل في النهاية ..

لكم مني كل الخير

في أمان الله

- - - -

+ رابط لموضوع عن المسابقة في منتديات إنشاد : ماذا سيحدث اليــومـ السبت (في الإمارات)
+ بوستر بصور المشاركين مع أرقامهم

لكَ ذِكرى


Kids

منذ زمن لم أشعر بجمال شهر الخير والبركة .. شهر رمضان ..
لا لشيء .. وإنما لسوء عملي وإهمالي وكسلي في رمضان الماضي …

أما هذا الرمضان … فهو غير ..

يذكرني هذا الضيف الحبيب برمضان أيام زمان

ألم يكن أجمل رمضان زمان ؟!
بالنسبة لي كان أكثر جمالا من الآن …

كنا صغاراً … ليس جدًّا ..
أذكر تماماً عندما كانت الوالدة - حفظها الله - توقظنا للسحور … فنقوم إلى الطعام مباشرة ، فنحن لا نريد أن نغسل وجوهنا حتى لا يطير النوم من عيوننا ..
نأكل سريعا … ثم تأتي الوالدة بإبريق الماء : هيا اشربوا …
فنشرب حتى لو لم نكن عطاشا ..

نختلس العودة إلى السرير والجلوس تحت الغطاء ( الحرام ) الدافئ قبل أن يؤذن الفجر ، وكنا نخاف من أن ترانا الوالدة ونحن نفعل ذلك ، وإلا أخذنا بهدلة ليس لها مثيل هذا على أحسن الأحوال ، أو علقة فجرية حتى لا تذهب علينا صلاة الفجر جماعة …
نصلي الفجر .. ثم نعود لنكمل نومنا في هدوء إلى أن يحين موعد المدرسة ..
نذهب للمدرسة .. وهناك مواقف طريفة كثيرة …
منها ، أننا كنا نختبر صيام بعضنا : افتح فمك .. لسانك أبيض ، يعني صايم ….

يااااااااه..
يا لها من مشاهد تمرّ بالذاكرة ..

نعود من المدرسة إلى البيت .. وهنا تأتي فترة النوم إلى أن يأتي موعد مدرسة التحفيظ - تحفيظ القرآن الكريم - … نذهب إلى هناك ، نحفظ ما تيسّر لنا ..
وقبل المغرب بدقائق نعود إلى المنزل ، لنرى ما لذّ وطاب من المأكولات والمشروبات من يدي الوالدة المصون ..

نفطر ..
تدعو الوالدة أو الوالد بصوت عالي .. ونحن ببراءة الأطفال نؤمن ..
على الرغم من أننا لم نكن نفهم دعاءهما ، ولكن أذكر أنهما كانا يحرصان على دعوة ، ما زلت أحفظها : اللهم اجعل أولادنا بارّين بنا
فكنت أقول: آمين ، من كل قلبي ..

أحبك رمضان ..

= = = = =


كانت هذه خاطرة عن شهر الخير ..
كتبتها لتوّ

لكم مني كل ودّ
في أمان الله

* كُتبت هذه الخاطرة للمدونة الرمضانية ، والتي دعاني للكتابة فيها السيد أحمد من سوريا *

أخيرا … يُكمل عامه الثالث ..


لم أتصور أن أراه يافعاً جميلاً … أو حتى أن يبقى على قيد الحياة طوال هذه المدة …

ولد ولادة طبيعية .. سهلة … حتى أنه لم يولد في المستشفى ، بل في  المنزل وباستخدام حاسب آليّ شخصيّ ..
ترعرع هذا الطفل أمامي .. أحببته بشكل لا يوصف …
بدأ نشيطاً … ينام أحياناً وينشط في أحيانٍ أخرى …

 بالفعل لم أتخيل يوماً أن أراه بعد كل هذه المدة .. كنت أحسب أني سأملّه ، وأتركه بلا رجعة …
لكن القلب دائماً له كلام آخر …

بعد ثلاث سنين … ها هو أبو أحمد - الموقع - يُكمل عامه الثالث البارحة ، متجاوزاً سنوات كان فيها النشاط والخمول ، الإبداع والكسل ، مواضيع كثيرة .. وصلت في مجملها إلى 215 موضوعاً … و 2000 تعليق تقريبا …
قد يراه البعض كبيراً .. والبعض الآخر قد يراه مقبّلات في مواقع كبيرة …
بصراحة .. ومن وجهة نظري .. لا يهمني كثيراً الكمّ الذي كتبته …
عندي الأهم أن أعرف هل كان لكلماتي صدى ؟!!
هل كان لأبو أحمد كلمة في عالم الشبكة العنكبوتية ؟!!
هل طرقت أبواب تهمكم ؟!!
هذه الأسئلة تجيبون عنها أنتم يا أحبابي .. أنت يا قارئ هذه الكلمات , أنت أختي الكريمة …

أسئلة دارت في ذهني بعد أن تذكرت هذه الذكرى الجميلة …
ما الذي حققته في وجود أبو أحمد ؟!
هل حققت كل المؤمل منه ؟!
ما هو طموحي الجديد من وجود هذا الاسم على الإنترنت ؟!

حقيقة … جاءتني أفكار كثيرة .. وكثيرة جدا …
تطوير الموقع .. أبواب جديدة .. صفحات جديدة .. الوقت ؟! .. أتوقف عن الكتابة .. إغلاق الموقع

وأخيراً …
أشكر الأخ عبدالله :: سردال :: هو من فتح لنا هذا الباب وشقّ لنا هذا الطريق .. كثيرون هم في ذهني من أودّ أن أشكرهم …
في مجال المدونات - من بينهم - : الأخ سوار ، السيد أحمد من سوريا ، الأخت ديجيتال مايند ، الأخ عذبى

وشكري العميق أيضا ، وهذا الشكر أرسله لهما مع خالص حبي وودي وتقديرا وإجلالا لهاتين الشخصيّتين : المهندس والمنشد أبو الجود ، والأستاذ الدكتور أحمد الحمصي ..
طبعا لا تستغربون ..
ليس لهم علاقة بالمدونة أبو أحمد .. ولكن كان لهما عظيم التأثير في حياتي …

شكري الأخير .. لزوجتي الغالية …

أتمنى لكم الخير
في أمان الله

وكل سنة وأنت بحال أحسن يا أبو أحمد