18 مايو, 2006نظرة جديدة … حياة جديدة …
عزيزي الزائر / القارئ ..
أهلا بك ..
بما أنك وصلت إلى هذا السطر.. فأرجوك أكمل قراءة هذا المقال … لا تنتقل إلى صفحة أخرى قبل أن تكمل قراءة هذا الموضوع كاملا…
يقول قائل : غيّر نظرتك إلى الأشياء من حولك ، تتغيّر حياتك
هل جذبك العنوان .. اعلم عزيزي القارئ أن هذا لا يُعتبر خبراً صحفيّا منشورا في صحيفة الوطن ، أو الاتحاد …
إنما هي قاعدة ذهبية.. لمن أراد التغيير ..
لفترة من الفترات كنت مطبقا لها دون أن أعلمها ، وإنما أطبقها على الفطرة …. ولكن مرّت عليّ ظروف غيرت من نظرتي لبعض الأمور … ثم جاء هذا الموضوع الذي أكتبه لكم لكي يعيد إليّ هذه القاعدة على طبق من ذهب…
غيّر طريقتك في رؤية الأشياء من حولك وستتغير حياتك في كل شيء حال.. انظر إلى الأمور بشكل مختلف.. وستكتشف عالماً غير الذي تعيشه فيه الآن..
عزيزي ، عزيزتي … أعطني لحظات من وقتك وتأمل معي هذه المقارنات.. لتعي معي هذه القاعدة الجميلة … ولكي أثبت لك أن ما يحدّد مشاعرنا وسعادتنا ليس الواقع الذي نعيشه, بل طريقتنا في النظر إلى هذا الواقع (كلام فلسفي)..
:::: المفارقات:
• هل هناك فرق بين من ينظر إلى المستقبل على أنه (الفرصة القادمة) التي لابد أن يستعد لاستغلالها.. وبين من ينظر إليه على أنه (تراكم للمزيد من المشكلات التي لن يكون لها حل) !!
• هل هناك فرق بين من ينظر إلى أطفاله على أنهم (نتيجة طبيعية للزواج, وواجب يفرضه المجتمع و البرستيج)، وبين من ينظر إليهم على أنهم (المفاجأة التي يخبئها هو للعالم) !!
أكرر (المفاجأة التي يخبئها هو للعالم بأسره)
هل تعتقد أن كلا الأبوين سيشعران وسيتصرفان بشكل متشابه ؟!
• هل هناك فرق بين من ينظر إلى علاقته مع الله عز وجل على أنها (القوة والسند, يغذيها كل يوم لأنها علاقة مع الكريم في عطائه, الرحيم بعباده, العفو الغفور, ذو القوة فلا تخف شيئاً بعده, صاحب العظمة فكل ما سواه صغير.. يحمي من يلتجئ إليه.. ويسبغ نعمه على من أطاعه.. ليس هذا فقط.. بل إن الهدية الكبرى لم تأتي بعد.. جنة عرضها السماوات والأرض) !!
هل تقارنه بمن ينظر إلى هذه العلاقة على أنها (جحيم من الواجبات والتكاليف, والعبء الذي بالكاد يطيقه)
فمثل هؤلاء يقرؤون في أنفسهم حديث رسول الله – صلى الله عليه وسلم – عن الصلاة بهذه الطريقة وهذا الشكل المغلوط (أرحنا منها يا بلال!)..
يا تُرى هل يستويان ؟!
• هل هناك فرق بين من ينظر إلى عمله على أنه (متعة.. فرصة.. مغامرة.. عبادة.. حب واحترام..) !!
ومن ننظر إلى عمله على أنه (وظيفة, ولقمة العيش الصعبة, التعب, العناء, الهلاك، كلام وترّهات) !!
• مهلاً لحظة أخي الحبيب أختي الكريمة..
القضية ليست نظرات وتخيلات فقط.. فتغيير نظرتك إلى العالم من حولك يجب أن يدفعك إلى تغيير أسلوب تعاملك مع الأشياء والأشخاص..
ففي قضية النظرة إلى الأطفال التي ذكرتها سابقاً..
هل تعتقد أن الأم التي تعلّق على أبنائها الآمال العريضة “ستهديهم” إلى الشغالة للعناية بهم وتربيتهم ؟!
أم أنها ستستيقظ كل صباح لتبحث عن الجديد في سبيل تنمية عقولهم وتأصيل القيم الجميلة في نفوسهم وغرس الدين الإسلاميّ فيهم ؟!
:::: ختاماً:
تذكر مرة ثانية القاعدة الذهبية.. غيّر نظرتك إلى الأشياء من حولك تتغيّر حياتك..
أعتقد أن هذه قوة هائلة أصبحت بين يديك الآن فانطلق لتعيش حياة جديدة
أتمنى لك الخير
نقلت بعض الأمور من مواقع مختلفة إلى أن تجمع لديّ هذا الموضوع …
في أمان الله
موقع مصوري الإمارات
دوّن
سوالف للجميع
AboAhmad on Flickr
Google Reader
اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار
18 مايو, 2006 في الساعة 5:44 م
موضوع رائع
من زمان حارمنا مواضيعك الجميلة
ياخي كل يوم أزداد إعجاب بك
ساعة الصفر
20 مايو, 2006 في الساعة 2:00 م
موضوع رائع أخي الكريم ..
بالفعل فلو كل شخص فينا أزال نظارته السوداء ..
لتحولت مجتمعاتنا العربية بالأخص إلى مجتمعات إيجابية / متفائلة / بنائة ..
بعد قرائتي لمقالك ..
تغيرت نظرتي تجاه الضغوطات الدراسية التي أعيشها في هذه الفترة ..
إذاً فضغط الدراسة = التخرج والنجاح والدرجات الحلوة ^_^
وأهم من هذا كله .. طريق إلى جنة الخلد بإذن الله
جمعنا الله وإياكم فيها .. وجزاكم ربي كل الخير ..
20 مايو, 2006 في الساعة 3:29 م
[...] « نظرة جديدة … حياة جديدة … | الرئيسية | [...]
20 مايو, 2006 في الساعة 3:57 م
أخي : ساعة الصفر
تسلم …
ها هي قد عادت لكم …
- – - – -
أختي : Misshappy
الحمد الله أن الموضوع أدى إلى هذا ….
لذلك أتمنى أن أرى (الموزة) مقلوبة
- – - – -
أتمنى لكم الخير
في أمان الله
21 مايو, 2006 في الساعة 11:34 م
غيّر نظرتك إلى الأشياء من حولك تتغيّر حياتك..
يعطيك العافيه .. ومبروك على النجاح
احساس غريب .. الكل حوالينا خلصوا الفاينال واستلمو ا درجاتهم و يخططون لاجازة الصيف
ونحن في هالوقت بعدنا نشتغل على البحوث والعروض .. والفاينال شهر 6
6 يونيو, 2006 في الساعة 6:52 م
أخي : بدون اسم
يا سيدي الله يعينك يا رب ويفتح عليك ..
شاكر لك مرورك
في أمان الله
15 يونيو, 2006 في الساعة 1:18 ص
al salam alikom
this is maybe over 20 times i post this msg to different belog.
thanks very much much creative subject from different view. but
many of friends including me ….. when we read … we need some EXamples of the main points you wrote .
how i can change my self
what other elements could help to change out view
when is the best time
where
…
al salam alaikom.
14 سبتمبر, 2006 في الساعة 11:30 ص
موضـــوع روعــــة
14 سبتمبر, 2006 في الساعة 11:47 ص
ومنهــا …هــذا التلخـيـص الشــديــد .. لبحـث أجــريتــه قـبــل شـهــور .. في نفس المسار :-
1) تجنب تراكم الضغوط أولا بأول (لاتغرق نفسك في كوب ماء )
2) إجعل هدفك (التخفيف من الضغط لاالتخلص منه) = اشتغل بمايمكن إنقاذه وكن واقعيا
= لاتجعل هدفك كسب كل شئ
3) هــام / حياتك صنع أفكارك ( أنت كماتفكر) (أنقذ أهل المصائب بدون أن تعيش مصائبهم)
(لاتصاحب المتشائم المتذمردوما)
4) هـام (يكفي لمعرفة الأخبار: أن تشاهدها مرة واحدة في اليوم أو حصادالاسبوع)
فدراسة تقول : أن أكثر الاطفال اكتئابا هم من يدمن ذويهم على متابعة الأخبار اليومية
5) هــام/ تذكر أن الإعلام المعاصر (يعرض السواد في العالم فقط -قتل-انفجار-مسلسلات عنف- دون البياض وماأكثره)
6) تجنب الحوار الداخلي السلبي
مثل / أنا فقير ماعندي مثل فلان
وتذكر حديث (من كانت الدنيا همه جعل الله فقره بين عينيه)
فيمايرى هو لاحقيقة كماذكر شراح الحديث ، بالنظر لمن يفوقنا بالغنى باستمرار
- أنا مــــاأدخـــل في ســهـــم إلا وأخـســر فيه (حتى لوعلى سبيل المزاح ، فسيخزن في اللاوعي عندك)
- هذه المادة صعبة جدا ولاأقدر عليها عارف نفسي(برمجة اللاوعي على عدم القدرة)
وتذكر هذا الحوار عندما عاد الرسول صلى الله عليه وسلم أعـرابيــا يتلوى من الحمى
فقــال لـه: ( طــهــور ) فرد الأعرابي : بل هي حمى تفور على شيخ كبير ، لتورده القبور ،،، رد عليه الصلاة والسلام عليه : (فــهـــي إذن )رواه البخاري
وقال عليه والصلاة والسلام : ( من رضي فــله الرضـــا ، ومن سخـط فله السخط)رواه الترمذي
ومن هذه الجمل السلبية/
يوم أسود الي جبتك فيه(برمجة الأبناء على العقوق)
والحديث مع الآخرين عن أبنائنا مقارنة بالسائق /
ياشيخ ولد القرش ولا ولد الكرش ،، ولدالقرش(السائق)ولدالكرش(من الولادة)
مع أن السائق أول من يدع الأسرة في السيارة عند حصول الحادث المروري بينما الإبن يستشعر مسئوليته مباشرة تجاه أخواته ووالدته بالسيارة
- أنا كذا دائما حظي (والغالب صدوره من النساء)
راجع رقم (3) (حياتك صنع أفكارك)
وهكذا ،،، واستبدلها بالحوار الإيجابي التالي
7) الحوار الإيجابي:
أدعية الصباح والمساء
-أذكار قبل النوم (تقذف التفاؤل قذفا ، في أعماق نفوسنا وننام على ذلك)
- صلاة الفجر بالمسجد ( منتهى التفاؤل وبداية يوم ناجح)
(من صلى الفجرفي جماعة فهو في ذمة الله سائر اليوم)حديث
- التأمل (تفكر ساعة خير من قيام ليلة /الامام احمد)
- أدعية إزالة الهم والحزن والديون
- أدع لأبنــــائك (وهو يسمعون) بالعامية حتى:
ياالله ان توفقه – ياالله ان تحفظها
- إدع لزوجك قبل خروجه للعمل:
ياالله ان تيسرله أمره – رقق له القلوب القاسية – ياالله اللقمة الحلال
- تذكّـــر دعوة (الشيـبـــان) لنـــا يوم كنا صغار ، ماأجملــهــا على نفوسنـــا
عمومـــا ،، سماع الدعوة الحسنة ، تقذف في النفس شعورا إيجابيا متفائلا ، وعند تكراره يوميا ، يخزن في اللآوعي على شكل عقائد راسخة : أنا يوفقني الله – أنا آكل الحلال فقط – أنــا يحفظني الله
وأهم من هـــذا كلــه : مظــنــة إجابةالدعوة من الله
من الكتاب المذكور (بإضافات أخرى من د.صلاح الراشد+د. محمد الثويني)
ادعــولــي يـــاإخـــوان ،،
يـــتـــبــع رقم
إن رغب الأخ ……… صاحب الموقــع اكمـلت ..!
7 فبراير, 2007 في الساعة 9:48 م
طبعا أرغب !
ولو إنها متأخرة …
شاكر لك
في أمان الله
7 فبراير, 2007 في الساعة 10:00 م
[...] في مقال سابق كتبته في الموقع بعنوان : نظرة جديدة … حياة جديدة … ، كنت قد طرحت قضية … في رأيي وفي حياتي .. أعتبرها هامة .. [...]
9 يوليو, 2007 في الساعة 5:37 م
كلامك صحيح تماماً…
وهذي هي قاعدتي المهمة في الحياة…
وفعلاً هناك فرق بين شخص يدرس من أجل الدرجات وانهاء الحياة الجامعية ذات الواجبات المتراكمة وآخر يدرس ليشبع طموحاته وأهدافه السامية في الحياة.
جزاك الله خيراً على هذا الكلام الرائع…
6 أبريل, 2008 في الساعة 12:58 ص
جزاك الله خيرا
20 أغسطس, 2008 في الساعة 8:48 م
كلمــــــــــات رااائعة تعطي أمل جديد
وتدعونا لتغيير نظرتنا للحياة
والنظر إليها بتفاؤل لا بعبوس ،،،
ألف شكر لك أخي
وجزاك الله خيرا