لم أتصور أن أراه يافعاً جميلاً … أو حتى أن يبقى على قيد الحياة طوال هذه المدة …

ولد ولادة طبيعية .. سهلة … حتى أنه لم يولد في المستشفى ، بل في  المنزل وباستخدام حاسب آليّ شخصيّ ..
ترعرع هذا الطفل أمامي .. أحببته بشكل لا يوصف …
بدأ نشيطاً … ينام أحياناً وينشط في أحيانٍ أخرى …

 بالفعل لم أتخيل يوماً أن أراه بعد كل هذه المدة .. كنت أحسب أني سأملّه ، وأتركه بلا رجعة …
لكن القلب دائماً له كلام آخر …

بعد ثلاث سنين … ها هو أبو أحمد – الموقع – يُكمل عامه الثالث البارحة ، متجاوزاً سنوات كان فيها النشاط والخمول ، الإبداع والكسل ، مواضيع كثيرة .. وصلت في مجملها إلى 215 موضوعاً … و 2000 تعليق تقريبا …
قد يراه البعض كبيراً .. والبعض الآخر قد يراه مقبّلات في مواقع كبيرة …
بصراحة .. ومن وجهة نظري .. لا يهمني كثيراً الكمّ الذي كتبته …
عندي الأهم أن أعرف هل كان لكلماتي صدى ؟!!
هل كان لأبو أحمد كلمة في عالم الشبكة العنكبوتية ؟!!
هل طرقت أبواب تهمكم ؟!!
هذه الأسئلة تجيبون عنها أنتم يا أحبابي .. أنت يا قارئ هذه الكلمات , أنت أختي الكريمة …

أسئلة دارت في ذهني بعد أن تذكرت هذه الذكرى الجميلة …
ما الذي حققته في وجود أبو أحمد ؟!
هل حققت كل المؤمل منه ؟!
ما هو طموحي الجديد من وجود هذا الاسم على الإنترنت ؟!

حقيقة … جاءتني أفكار كثيرة .. وكثيرة جدا …
تطوير الموقع .. أبواب جديدة .. صفحات جديدة .. الوقت ؟! .. أتوقف عن الكتابة .. إغلاق الموقع

وأخيراً …
أشكر الأخ عبدالله :: سردال :: هو من فتح لنا هذا الباب وشقّ لنا هذا الطريق .. كثيرون هم في ذهني من أودّ أن أشكرهم …
في مجال المدونات – من بينهم – : الأخ سوار ، السيد أحمد من سوريا ، الأخت ديجيتال مايند ، الأخ عذبى

وشكري العميق أيضا ، وهذا الشكر أرسله لهما مع خالص حبي وودي وتقديرا وإجلالا لهاتين الشخصيّتين : المهندس والمنشد أبو الجود ، والأستاذ الدكتور أحمد الحمصي ..
طبعا لا تستغربون ..
ليس لهم علاقة بالمدونة أبو أحمد .. ولكن كان لهما عظيم التأثير في حياتي …

شكري الأخير .. لزوجتي الغالية …

أتمنى لكم الخير
في أمان الله

وكل سنة وأنت بحال أحسن يا أبو أحمد