28 سبتمبر, 2006لكَ ذِكرى

منذ زمن لم أشعر بجمال شهر الخير والبركة .. شهر رمضان ..
لا لشيء .. وإنما لسوء عملي وإهمالي وكسلي في رمضان الماضي …
أما هذا الرمضان … فهو غير ..
يذكرني هذا الضيف الحبيب برمضان أيام زمان …
ألم يكن أجمل رمضان زمان ؟!
بالنسبة لي كان أكثر جمالا من الآن …
كنا صغاراً … ليس جدًّا ..
أذكر تماماً عندما كانت الوالدة – حفظها الله – توقظنا للسحور … فنقوم إلى الطعام مباشرة ، فنحن لا نريد أن نغسل وجوهنا حتى لا يطير النوم من عيوننا ..
نأكل سريعا … ثم تأتي الوالدة بإبريق الماء : هيا اشربوا …
فنشرب حتى لو لم نكن عطاشا ..
نختلس العودة إلى السرير والجلوس تحت الغطاء ( الحرام ) الدافئ قبل أن يؤذن الفجر ، وكنا نخاف من أن ترانا الوالدة ونحن نفعل ذلك ، وإلا أخذنا بهدلة ليس لها مثيل هذا على أحسن الأحوال ، أو علقة فجرية حتى لا تذهب علينا صلاة الفجر جماعة …
نصلي الفجر .. ثم نعود لنكمل نومنا في هدوء إلى أن يحين موعد المدرسة ..
نذهب للمدرسة .. وهناك مواقف طريفة كثيرة …
منها ، أننا كنا نختبر صيام بعضنا : افتح فمك .. لسانك أبيض ، يعني صايم ….
يااااااااه..
يا لها من مشاهد تمرّ بالذاكرة ..
نعود من المدرسة إلى البيت .. وهنا تأتي فترة النوم إلى أن يأتي موعد مدرسة التحفيظ – تحفيظ القرآن الكريم – … نذهب إلى هناك ، نحفظ ما تيسّر لنا ..
وقبل المغرب بدقائق نعود إلى المنزل ، لنرى ما لذّ وطاب من المأكولات والمشروبات من يدي الوالدة المصون ..
نفطر ..
تدعو الوالدة أو الوالد بصوت عالي .. ونحن ببراءة الأطفال نؤمن ..
على الرغم من أننا لم نكن نفهم دعاءهما ، ولكن أذكر أنهما كانا يحرصان على دعوة ، ما زلت أحفظها : اللهم اجعل أولادنا بارّين بنا
فكنت أقول: آمين ، من كل قلبي ..
أحبك رمضان ..
= = = = =
كانت هذه خاطرة عن شهر الخير ..
كتبتها لتوّ
لكم مني كل ودّ
في أمان الله
موقع مصوري الإمارات
دوّن
سوالف للجميع
AboAhmad on Flickr
Google Reader
اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار
29 سبتمبر, 2006 في الساعة 10:00 م
مبارك عليك الشهر أخوي بو أحمد
ماشاء الله ذكرياتك حلوة
و مؤثرة بصراحة
الله يستجيب دعاء والديك إن شاء الله
و يجعلكم من البارين بوالديهم
و بالتوفيق إن شاء الله