15 فبراير, 2008التقوى .. مائدة هذه الجمعة
ما زال مسجد عمار بن ياسر -رضي الله عنه – أو المسجد الكبير كما اصطلح عليه أهل الذيد مغلقاً للصيانة، للجمعة الخامسة على التوالي !
وبحق .. فقد اشتقت للصلاة فيه .. ورؤية أهله ومرتاديه … خاصة والمسجد له ذكريات جميلة منذ أيام الثانوية …
مائدة هذه الجمعة كانت عن : التقوى
تحدث فيها الخطيب عن:
+ أهمية التقوى
+ الوصول للتقوى
+ صفات المتقين
فالتقوى هو السياج الواقي لنا من شرور هذه الدنيا، للوصول في النهاية لتحقيق غاية أسمى .. ألا وهي الوصول إلى رضا الله – عز وجل- ، ويتمثل التقوى بالابتعاد عن ما نهى الله عنه، والانكباب الحق لكل ما أمر به … هذا هو التقوى بمعناه البسيط …
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ – رَضِيَ اللهُ عَنْهُ – قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: “الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ لَا يَخُونُهُ وَلَا يَكْذِبُهُ وَلَا يَخْذُلُهُ كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ عِرْضُهُ وَمَالُهُ وَدَمُهُ التَّقْوَى هَا هُنَا بِحَسْبِ امْرِئٍ مِنْ الشَّرِّ أَنْ يَحْتَقِرَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ” ( سنن الترمذي | حديث رقم 1850 ).
ولاحظ أن التقوى ينبع من القلب .. فاجعل أخي الزائر قلبك تقيا نقيا، طاهرا عفيفا، وادع الله أن يجعلك مع المتقين.
ملاحظة جميلة: التقوى، أن تتقي الله في الدنيا، ليقيك من عذاب وأهوال الآخرة … والتقى هو راحة القلب من أمراضه، وكلنا نعلم .. إن صلح القلب .. صلح كل الأمر.
صفات المتقين، جمعت في القرآن الكريم:
” لَّيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْمَلآئِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّآئِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُواْ وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاء والضَّرَّاء وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ ” ( سورة البقرة | 177 )
وملاحطة جميلة أيضاً: أن الله – عز وجل – قد بدأ بالعبادات القلبيّة … ثم انتقل إلى عبادات الجوارح ، كأن تعطي المال، والزكاة، والصلاة … وعاد ليصف المتقين بالصبر ، والصدق …
ولنسأل أنفسنا لماذا ؟!
لماذا خص الله الصبر والصدق خصوصاً في صفات المتقين ؟!
وقبل أن يختم الخطيب ..
عرج على أهمية التقوى في العمل … وذكر نقطة جميلة، لو أننا اتقينا الله في أعمالنا، لكنا أمة لم تسبقها أمم، فشدد على هذه النقطة، خاصة – حسب قوله – أن العمل هو مصدر الرزق، وبالاتقاء تأكل من رزقك حلالاً زلالاً.
موقف يدعو للوقفة
وأنا خارج من المسجد، أسمع حوار من خلفي
الأول: اتصلت عليك، موبايلك (جوالك) مغلق
الثاني: إي كنت مشغول
الأول: وليش اتبند (اتسكر) جوالك يوم إنك مشغول
الثاني: تعرف الأهل وجي (إلخ)
الأول: انزين اليوم بتلعب كورة
فنظرت إليها، لأجد نفسي أمام طفلين صغيرين، أنا متأكد أن أكبرهما لم يتجاوز الصف الرابع الابتدائي !!!
في أمان الله
موقع مصوري الإمارات
دوّن
سوالف للجميع
AboAhmad on Flickr
Google Reader
اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار
24 فبراير, 2008 في الساعة 9:35 م
موضوع جميل !
أسأل الله أن يجعلنا و إياك من المتقين و الأبرار
و أسأله أن يرحمنا فوق الأرض و تحت الأرض و يوم العرض
شكرا لك على بذل المجهود لكتابة موضوع الخطبة
جزاك الله خيرا
26 فبراير, 2008 في الساعة 2:06 م
أختي: أراميا
آمين يا رب .. وجميع المسلمين ..
العفو
هذا واجبنا ..
أحببت أن تنتقل فوائد موائد الجمعة للجميع
في أمان الله