23 فبراير, 2008اللغة العربية.. مائدة هذه الجمعة
إذا كنا نستطيع أن نقول ( نعم ) ، لم نقول ( OK ) …
بهذا بدأ الخطيب خطبته للجمعة السابقة ..
الجميل فيها أن الخطيب كان مرتب الأفكار .. لم يقرأ من ورقة (كما هي العادة) …
بدأها بالدعاء لأهل غزة، والحسرة على حال المسلمين … ومنها انتقل إلى الغزو الفكري، والثقافي ليحطّ بنا في رحلة رائعة إلى الغزو اللغوي..
يا إخواني / أخواتي ..
كم هي جميلة لغتنا .. وبليغة …
والله إن لغتنا تحاكي العقل والقلب والعاطفة ..
ليست لغة جامدة …
ليست لغة صامتة …
وبالفعل سألت نفسي أثناء الخطبة، لم نتشدق بالانجليزية ؟!!
لماذا نقول Blog (مثلا) ، ولا نقول (مدونة) ؟! وكلمات أخرى كثيرة ..
هل تصدقون ..
هي عقدة جديدة، بناها داخلنا الغرب، حتى شربناها، وبدأ أبناء العروبة يزيدون فيها ..
لدرجة أن الأب الذي لا يُدخل أبناءه مدرسة انجليزية، فسيُوبخه أخوه، وأصدقاءه، وزملاءه !!
وأصبح آخر همّنا أن نتعلم العربية، أو أن نعلمها أبناءنا …
هل تدرون … أستغرب من “دكاترة” بعض الجامعات، حيث يدخل أول محاضرة مع الطلبة ليقول هذه الجملة:
” I am a Canadian, orginal from arabic country (aw) , i hate arab, and always arab is MOTAKHALFEEN “
والأدهى والأمرّ، أن أمثال هؤلاء لا يعون ما يقولون !!!!
عذراً .. خرجت عن موضوع الخطبة..
بعد ذلك، عرّج الخطيب – حفظه الله – عن سيادة اللغة العربية، وربطها بالقرآن الكريم، حيث جاء بفائدة رائعة: أن اللغة لن تبور أبداً بإذن الله، لأن الله توعد القرآن الكريم بالحفظ، وهي لغة القرآن ..
أيضاً تحدث عن أقوال عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – في أهمية اللغة، وكيف كان يحث الصحابة وأطفالهم على تعلم اللغة..
وأخيراً، جاء على حال الغرب بداية الثورة الصناعية، حيث كان أمراؤهم يتفاخرون بتعلم اللغة العربية .. بالإضافة إلى إتقان لغتهم ..
طبعاً، ليس عيبا الحرص على تعلم الانجليزية، خاصة وأنها لغة حضارة هذا العصر، ولكن لا يكون ذلك بإهمال اللغة الأم، اللغة البليغة، اللغة القرآنية، اللغة العربية …
هل هذا معقول ؟!
يا حسرتي إن أصبحت اللغة العربية مادة اختيارية في المدارس !!
فنحن بوجودها ولا نعرف أبناءنا وإخواننا كيف يتكلمون ؟!
بل انظر إلى الكتب الآن …
مليئة بالأخطاء …
كنت أقرأ في كتاب لأستاذة جامعية، عن المؤسسات الإعلامية، والله من كثرة الأخطاء الإملائية كرهت الكتاب، ولم أكمل القراءة، لأني في الكثير من الأسطر لا أفهم ما الذي تريده !!!
فإن كان هذا حال أساتذة الجامعة، فافعلوا ما تشاؤون يا طلبة الابتدائي !!
أستاذ حنيف (وزير التربية والتعليم في الإمارات)
أرجوك ..
لا توافق على جعل العربية مادة اختيارية .. فهويتنا الوطنية لـ 2008، التي نادى بها الوالد خليفة بن زايد – رئيس الدولة – تستوجب حرصاً أكبر على العربية ..
في أمان الله
موقع مصوري الإمارات
دوّن
سوالف للجميع
AboAhmad on Flickr
Google Reader
اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار
26 فبراير, 2008 في الساعة 8:06 م
حسافة
الحين لا عربي ولا انجليزي
العيال خليط هندي من الخدامات
اشوية عربي من المسلسلات
واشوية انجليزي مخبص من التلفزيونات عشان البرستيج
26 فبراير, 2008 في الساعة 8:24 م
الموضوع أكثر من رائع !
و اللغة العربية هي لغة أهم الحضارات و كفانا فخرا أنها لغة رسولنا و حبيبنا محمد صلى الله عليه و سلم و لغة أهل الجنة ..
و لكن الغرب يريد أن يطمس هويتنا العربية و الإسلامية
ألم يقل حافظ إبراهيم:
أيطربكم من جانب الغرب ناعب ** ينادي بوأدي في ربيع حياتي ؟؟
أتمنى من كل أب و أم أن يحرصا على تعليم أبنائهم اللغة العربية بجانب اللغة الإنجليزية..فوالله أن العربية ليست بأقل منزلة من الإنجليزية..
أما بالنسبة لموضوع الدكاترة فوالله أني أنزعج عندما يقول أي دكتور ..” أنا أمريكي و من أصل عربي ”
لم لا يقول ” أنا عربي و لكنني أملك الجنسية الكندية أو الأمريكية بجانب جنسيتي العربية ” ؟؟
أسأل الله أن يحفظ هويتنا !
27 فبراير, 2008 في الساعة 1:58 ص
اللغة العربية تصبح اخنيارية !!!!


ماذا سنختار بدلاً منها ؟؟؟
لا أخفيك ، أقع في هذا الخطأ كثيراً ، والمصطلحات الأجنبية أصبحت دارجة بكثرة أثناء الحديث
.
.
لكن كما قلت ستبقى اللغة العربية ، وكل ماسيحدث هو أننا سنضيع بدونها ….
.
.
يارب سترك
في آمان الله
27 فبراير, 2008 في الساعة 7:58 ص
لقد وضعت يدك على الرجح يا سيدي الفاضل ، و اللغة تحيا بأهلها كما الأخلاق و الدين ، اليهود يا سيدي أحيوا لغة ميتة ، و نحن نجهض لغتنا العربية الحية بالقرآن الكريم ؛ و لكن أين هذا الجيل الذي يتعلم هذا الأمر ، أصبحت أسماء المحلات و المتاجر باللغة الإنكليزية و الفرنسية ، ناهيك أيضا عن أسماء أبنائنا و بناتنا بهذه الأسماء ، الثقافة العربية تنمحق عن بكرة أبيها و نحن لا ندري ، فلنحفظ لغتنا العربية كي تحفظنا في يوم من الأيام ، لا أن تلعنا كما يلعن الناس الشياطين ….
أنا البحر في أحشائه الدرّ كامن فهل سألوا الغواص عن صدفاتي
مشكور أخي .
11 مارس, 2008 في الساعة 3:18 ص
[...] على موضوع (اللغة العربية .. مائدة هذه الجمعة) قرأت في جريدة الإمارات اليوم لليوم خبرا بهذا العنوان: [...]