11 يونيو, 2008لثالث مرة .. وإلاّ الراتب
لثالث مرة !!
كنت أكتب بداية سلسلة عن النشيد، بداياته ووانتشاره، ومن ثم تطوره ، ولكن لثالث مرة أكتب، وعندما أضغط نشر، تذهب الصفحة هباءً ، وبالفعل كم أمقت هذه الحركة السخيفة التي تضيع عليّ ترتيب أفكاري !!
ما أستغربه أن في نسخة WordPress الجديدة هناك ميزة الحفظ التلقائي، ولا أدري لماذا عندما ظهرت لي رسالة بمشكلة في اتصالي بالإنترنت، قمت بالعودة ولم أستطع، فقمت بإغلاق الصفحة، وكلي أمل أن WordPress قد احتفظ لي بنسخة منها في أرشيف المسودات !! ، ولكن للأسف لم يحصل ذلك =(
عموماً ، سأعود لكتابة الموضوع مرة أخرى ، ولكن بعد حين …
إلاّ الراتب
نعيش في زمان يكاد نُحسد عليه … فالارتفاع مطرد في كل شيء إلا الراتب !!
هو الشيء الوحيد الثابت في حياتك !! أما علبة الحليب الصغيرة من الجمعية فأبت إلاّ أن تمشي في موضة الغلاء التي نعيشها …
تحليلي السريع للموضوع:
+ عدم تدخل حكومي جاد
+ التضخم الوهمي *أو الذي أوهمونا به* والذي لا أدري من أين جاءت هذه المصيبة
+ النقطة الأهم: جشع وطمع الناس !! فالغنيّ يريد أن يزداد غنى بأي وسيلة، حتى لو مات *أو داس* الفقير !!
+ جهل الناس واستكانتهم لما يحصل، دون أن يطوّروا من أنفسهم .. أو من قدراتهم ، أو على الأقل أن يزيدوا من حدود تفكيرهم، وفي هذه النقطة، يقول أسامة :
حتى صارو الشباب كل ما يسمعوني أتكلم عن مشاريعي التجارية يضحكون علي و يقولون لي.. إنت راعي كلام!
وهذه النقطة هي ما أقصد بالضبط، أسامة وضع نفسه على الطريق الصحيح، لم تكن يوماً الوظيفة “أبرك” من العمل الحر، الذي بارك الله فيه، وفي من يسعى فيه بالحلال …
لذا شغّل عقلك في هذا الجانب، وهو المشاريع الصغيرة إلى جانب وظيفتك، ولك في كتاب رؤوف شبايك عبرة، الذي عنونه: 25 قصة نجاح، فقد قدم فيه خلاصة تجربة 25 قصة ناجحة، بعض بدأ من الصفر، والآخر بدأ من السالب، ولكنه نجح ضمن الظروف المحيطة به.
في أمان الله
موقع مصوري الإمارات
دوّن
سوالف للجميع
AboAhmad on Flickr
Google Reader
اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار
12 يونيو, 2008 في الساعة 3:20 ص
مشكلة الغلاء وارتفاع الاسعار ،،هي احد اهم المشكلات التي بدات تضرب الدول العربية واحدة تلو الاخرى…
الشعوب فعلا تغلي…انظر في مصر..الاردن…وغيرها…
الاسعار (اقلاع) … الرواتب (هبوط)…
اصبح الامر اشبه بالمطارات…
اللهم اصلح حالنا..
تحياتي
12 يونيو, 2008 في الساعة 8:26 م
أما الراتب فنسأل الله أن يطرح فيه البركة ،قبل سنوات كان الراتب يفي المتطلبات الرئيسيه بل يكون هناك فائض واليوم بالكاد يغطي بل لانكاد نستلمه حتى نراه نفذ قبل حلول منتصف الشهر ، وماذاك الا لأن البركه نزعت من أموالنا ربما بسبب ذنوبنا وأما قضية ارتفاع الاسعار والغلاء فهي قضية عالمية وليست عربية
سبحان الله كنت في السنوات الماضيه حينما أسمع الشيخ : عبدالرحمن السديس يشكو الى الله عزوجل من الغلاء ،استغرب لم نكن نشعر به كما الان وفعلا في السنوات الماضيه كان أثره غير بين
نسأل الله رحمته وبركته.
18 يونيو, 2008 في الساعة 12:41 ص
الله يرحمنا برحمته
24 يونيو, 2008 في الساعة 6:30 م
أبو أحمد ::
ربما لو لجأت للكتابة في برنامج خارجي ، سيريحك من ضياع ماتكتبه ، على الأقل سعطيك الفرصة للتعديل في النص وإضافة الألوان بشكل أكثر سهولة .
بالنسبة للراتب ، معك حق كلها بيزيد إلا الراتب ، أعتقد ان الجيل القادم ، سيكون آخر تفكيره هو الوظيفة ، الاتجاه إلى التجارة سيكون غالباً هو السائد ،،، الله يحفظنا …
11 أغسطس, 2008 في الساعة 3:59 م
اللي يزيد الطين بلة هو سوء تخطيط الكثير منا للراتب والمصورف
شكراً عزيزي
8 أبريل, 2009 في الساعة 12:48 ص
السلام عليكم
و الله انا شايفة ان المشكلة ديه موجوده ف العالم كلة مش فى الامارات بس
و الله اعلم بكرة فيه ايه