لثالث مرة !!

كنت أكتب بداية سلسلة عن النشيد، بداياته ووانتشاره، ومن ثم تطوره ، ولكن لثالث مرة أكتب، وعندما أضغط نشر، تذهب الصفحة هباءً ، وبالفعل كم أمقت هذه الحركة السخيفة التي تضيع عليّ ترتيب أفكاري !!

ما أستغربه أن في نسخة WordPress الجديدة هناك ميزة الحفظ التلقائي، ولا أدري لماذا عندما ظهرت لي رسالة بمشكلة في اتصالي بالإنترنت، قمت بالعودة ولم أستطع، فقمت بإغلاق الصفحة، وكلي أمل أن WordPress قد احتفظ لي بنسخة منها في أرشيف المسودات !! ، ولكن للأسف لم يحصل ذلك =(

عموماً ، سأعود لكتابة الموضوع مرة أخرى ، ولكن بعد حين …

إلاّ الراتب

نعيش في زمان يكاد نُحسد عليه … فالارتفاع مطرد في كل شيء إلا الراتب !!

هو الشيء الوحيد الثابت في حياتك !! أما علبة الحليب الصغيرة من الجمعية فأبت إلاّ أن تمشي في موضة الغلاء التي نعيشها …

تحليلي السريع للموضوع:

+ عدم تدخل حكومي جاد

+ التضخم الوهمي *أو الذي أوهمونا به* والذي لا أدري من أين جاءت هذه المصيبة

+ النقطة الأهم: جشع وطمع الناس !! فالغنيّ يريد أن يزداد غنى بأي وسيلة، حتى لو مات *أو داس* الفقير !!

+ جهل الناس واستكانتهم لما يحصل، دون أن يطوّروا من أنفسهم .. أو من قدراتهم ، أو على الأقل أن يزيدوا من حدود تفكيرهم، وفي هذه النقطة، يقول أسامة :

حتى صارو الشباب كل ما يسمعوني أتكلم عن مشاريعي التجارية يضحكون علي و يقولون لي.. إنت راعي كلام!

 وهذه النقطة هي ما أقصد بالضبط، أسامة وضع نفسه على الطريق الصحيح، لم تكن يوماً الوظيفة “أبرك” من العمل الحر، الذي بارك الله فيه، وفي من يسعى فيه بالحلال …

لذا شغّل عقلك في هذا الجانب، وهو المشاريع الصغيرة إلى جانب وظيفتك، ولك في كتاب رؤوف شبايك عبرة، الذي عنونه: 25 قصة نجاح، فقد قدم فيه خلاصة تجربة 25 قصة ناجحة، بعض بدأ من الصفر، والآخر بدأ من السالب، ولكنه نجح ضمن الظروف المحيطة به.

 

في أمان الله