queueيقولون: لماذا لا نتطور؟!
ولماذا دائما ننتقد العرب؟!

عذرا أيها العرب
عذرا…

عذرا إن كنا مازلنا نتعامل مع عميلنا كأنهم خرفان يقفون في طابور طويل لتمنوا عليهم بكرم خدمتكم التي بالتأكيد لن تكون مجانية!!!

عذرا إن كنا لانستطيع تحمل مسؤولية شيء ما!!!!

عذرا إن كان تفكيرنا ومازال لمراجع المؤسسة، أنه هو الشخص السيء الحظ الذي يجب يراجع لديكم!!!!!

عذرا إن غاب الاحترام لمن أمامكم، أستغفر الله.. أستغفر الله
فأنتم من ذهب الأرض، أما نحن من ماء مهين!!!!

عذرا إن غاب قبل الاحترام، غاب الدين والخلق، وغابت وصايا الحبيب – صلى الله عليه وسلم – وقبل ذلك غابت الإنسانية ومشاعر التقدير لذات الإنسان!!!

عذرا لأني أستخدم التكنولوجيا وأنا عربي، وأتحدث عن التطور!!!

عذرا لأني عربي ومازلت أعتذر!!!!

كل هذا الاعتذارات لأني أحسست حينما كنت أقف في تسجيل الشارقة (لتجديد سيارتي) بأننا وقوف في طابور للغنم، ينتظر دخول الحظيرة…
لكن لكم أن تتخيلوا سبب الوقوف هذا =)

لتتفاجأة أنهم لايريدون إعطاء أرقام لمعاملات جديدة، وفي نفس الوقت لا يستطيعون القول بأنهم قد اكتفوا من المعاملات التي لديهم؛ فهم يخافون إن صرفوا من لديهم من عملاء أن ينتهوا قبل انتهاء وقت دوامهم، فيضيعون على من يقفون كالأغنام أمامهم، وليذهب وقت انتظارهم بل وهم إلى الجحيم!!!

لحظة.. لحظة…
يبدو أنهم قد رأفوا لحال هذا الصف الطويل من الكائنات البشرية المرصوصة حتى خارج المبنى، وبدؤا يكرموننا بأرقام المعاملات!

……

…..

…..

بعد أن حصلت على الرقم التاريخي…
أحببت أن أقول: هذه المرة الثانية التي آتي لهم لأجدهم هكذا، وليست المرة الأولى..

(عذرا إن كان هناك أخطاء .. فهي السرعة من الكتابة من الجوال)

في أمان الله