لم يكن بعدي الفترة الماضية بناء على طلب إجازة رسمية من المدونة أبدا … بل حاوت جاهداً أن أقوم بالترقية إلى الإصدار الجديد من WordPress ، ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن …
في كل مرة أقوم بالترقية ، أنتهي بصفحة بيضاء عند دخول صفحة index.php ، وزاد الطين بلة .. أحداث متسارعة في العمل لا تصدق !!
عموما ..
شكري الجزيل مقدم لأخي سهيل ، الذي قدم يد المساعدة ، فقد عاجلني بسؤاله عن المدونة ، وإن كنت واجهت أي مشكلة في ذلك ، وحاول المساعدة ، والحمد الله ها هي المدونة عادت من جديد بعد الترقية … فبصدق : شكرا سهيل =)
* * * *
الصفحة البيضاء
للتخلص منها بعد الترقية ، كل ما عليك أن تقوم بتحميل ملفي ( index.php ) و ( wp-config-sample.php ) من النسخة الانجليزية ، وتقوم بالتعديل على الأخير بما يناسب معلومات قاعدة البيانات لديك ، ومن ثم إعادة تسميته مرة أخرى لـ wp-config.php ، وستختفي مشكلة الصفحة البيضاء تماماً ..
(طبعاً لم أفهم ما الفرق بين وجود هذه الملفات في النسخة العربية أو الانجليزية، ولكن بهذا الحل عادت المدونة للعمل، وهو ما قرأته أيضا في منتدى الدعم العربي لبرنامج WordPress في هذا الموضوع)
* * * *
كتاب سردال
انتهى أخونا الغالي سردال من كتابه الجديد، بعنوان: تطوير المواقع للمبتدئين ، وهو باكورة أعماله التي كنا ننتظرها منه منذ زمن لكاتب مبدع وقلم سيّال مثله ، ألف مبارك ، وبإذن الله نراه بين أيدينا قريبا …
أخي عبدالله: قرأت الكتاب على عجل، وهو رائع .. سهل .. مفيد .. بسيط .. وهذا هي أدوات الإبداع …
في أمان الله
هذا ما يتبادله مطورو WordPress البرنامج الذي يستخدمه الآن معظم المدونون.
النسخة الأخيرة من البرنامج كانت 2.3.2 حيث حَوَت على لسان مبرمجيه
WordPress 2.3.2 is an urgent security release that fixes a bug that can be used to expose your draft posts. 2.3.2 also suppresses some error messages that can give away information about your database table structure and limits and stops some information leaks in the XML-RPC and APP implementations. Get 2.3.2 now to protect your blog from these disclosures.
ليس هذا هو المهم …
الأهم ما تبادله بعض مطوروا النسخة، الذين كتبوا عن إيقاف العمل في نسخة 2.4، والتوجه مباشرة إلى تطوير النسخة 2.5 ، وتأجيل إصدارها من يناير 2008 (هذا الشهر) إلى الشهر الثالث (مارس) 2008.
وجاء هذا كله حسب Weblog Tools Collection، و Hack Word Press ، أن التطوير شمل البرمجية الأم، ولوحة التحكم Admin Panel، مع بعض الإضافات الهامة حسب قولهم.
وقد وضعوا نسخة تجريبية للوحة التحكم الجديدة

وهنا أيضاً قائمة بأشكال (ثيم) للوحات تحكم خاصة ببرنامج WordPress:
+ WP Tiger
+ JS Spotmilk
+ Planet X7
+ afd WordPress2
+ WordPress NiceAdmin
+ Shuttle
+ Barunio
وهنا المزيد.
الذي جعلني أكتب هذا الموضوع، هو ما قرأته في مدونة سردال، حيث ذكر في موضوع بعنوان: تحديث الموقع … وفترة توقف
في البداية لا زلت أستخدم نسخة قديمة من وورد بريس، ولا بد من تحديثها،
لذا لو تنتظر أخي سردال هذين الشهرين؛ لأن أمر التحديث ليس بالسهل، وهو ما ستفعله لاحقاً بعد هذين الشهرين، وقد كنت أيضاً أريد التحديث للنسخة الجديدة ولكن بعد ما قرأت ما سبق فسأؤخر هذه التحديث كلها الآن.
* * * * * * *
أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيه
هذه دعوة كررتها سبعاً لوالد أخونا سردال، حيث تعب والده ومرض، ونُقل على إثر ذلك المستشفى، ولكنه الآن تحسن ولله الحمد.
لذا أسأل الله أن يمنّ عليه بالشفاء التام، وأن يمدّه بالصحة والعافية، وأن يبارك له في عمره ووقته وعمله، وأن يجزيه خيراً على هذه الذرية الرائعة.
في أمان الله
كتب أخي سردال موضوعاً، بعنوان : تحديث الموقع … وفترة توقف، ذكر فيه نقطة “الإعلانات” …
هذه النقطة بالذات كنت أودّ الكتابة عنها منذ عودتي أصلا إلى التدوين، ولكن سبقني إليها سردال.
اشتركت في خدمة إعلانات جوجل لموقعي، ولم أضع الإعلانات بعد، وكنت أفكر مليًّا في ذلك، بأن أضعها في مكان واضح، دون أن يؤذي منظر الموقع، وعين الزائر، ولكني ترددت كثيراً قبل ذلك.
سأكون صريحاً بعد الشيء، لم أفكر في وضع هذه الإعلانات لمجرد حاجة الموقع الماديّة، أو حاجتي الشخصية، لا أبداً، بل كان هدفي هو إضافة قوة للموقع بشكل عام، والتحول شيئاً فشيئاً من مجرد مدونة أكتب فيها ما يحلو لي، ليصبح موقعاً شبه رسميّ بعض الشيء.
ولا يخفى علينا … حين نرى موقعاً يحوي إعلانات بطريقة مميزة فإننا ننظر لهذا الموقع نظرة فيها بعض الإكبار – طبعاً هذا رأيي وأعرف أن هناك الكثير ممن يخالفني في هذا الأمر، بل ويرى في نظرتي نوعاً من الغباء – ولكني بالفعل أرى ذلك.
الأمر الذي شجعني على ذلك أيضاً، أني وجدت عدد زوّار ممتاز بالنسبة لمدونة متوقفة منذ 6 أشهر، وسأضع لكم صورة الإحصائيات

حيث لم أكن أتوقع فعلاً كل هذا العدد من الزيارات.
أتوقع بعد خطوة عزيزي الأخ سردال ، سيتوجه العديد من المدوّنين لهذه الخطوة، خاصة وأنها وعلى الأقل توفر مبلغا ماديًّا يخفف عنهم عبء الاستضافة وحجز الاسم وغير ذلك، ويُفكر البعض الآخر بها على أنها مصدر للربح الماديّ ولو كان قليلاً.
وأخيراً …
* هل إعلانات جوجل النصيّة مزعجة بالنسبة لك ؟!
* هناك العديد من مزوّدي خدمة التدوين يقومون بنفس الأمر، فهل كان ذلك مزعجاً ، أو مثاراً لك لعدم زيارة تلك المدونة فيما بعد ؟!
في أمان الله

الفصل الأخير في الجامعة، كنا ندرس مادة ( علم الاجتماع الإعلامي ) ، ناقش فيها د. صادق رابح نقاطاً متنوعة، من أهمها، عالم التدوين وأثره كنظام إعلامي جديد، له آثار اجتماعية كبيرة.
وقد تحدث الدكتور بإسهاب حول التدوين، والشبكات الاجتماعية الجديدة كالـ Face Book ، وذكر من أهم ما يميز التدوين الآن أنه يعيش حالة من الحرية، التي جعلت منه وسيلة إعلامية مهمّة.
وقد اطلعت أيضا على الكثير من الكتابات في الإنترنت ذكرت هذه النقطة بإسهاب.
فكرت بها طويلاً، وحاولت أن أفهم أو أصل إلى مدى الحرية الذي يتمتع به المدونون، فوجدت أننا لا نمتلك شيئا !!
نعم …
جرب أن تكتب مقالاً سياسيًّا تنتقد فيه حاكم بلدك، أو تنتقد سياسته، وكن لاذعاً قليلاً في نقدك، وسترى أمراً عجيباً ، يبدأ بدقّ الباب.
- مين
- نحن
- مين إنتم ( وصوت فتح الباب )
- افتح الباب بسرعة
- أنت فلان الفلاني
- نعم ، وحضرتكم ؟
- خذوه
- إلى أين؟!
- ما تعرف يا صاحب العمايل السود
- ليش شو عامل ؟!
- يا مسكين ، ولا شيء
وتفاجأ عند وصولك بأنك متهم بتهديد أمن بلدك القومي، وبتهديد الوحدة الوطنية، والإدلاء بمعلومات سرية للأعداء، وتسهيل مهمة المحتلين لدخول بلدك، بسبب ذلك المقال المشؤوم.
وهنا ..
هل نحن مؤمنون فعلاً أن المدوّنات أعطتنا حرية لم تكن من قبل ؟!!
وهل نحن بالفعل بدءنا نعيش في أجواء ديموقراطية تسمح لنا بمثل هذه ؟!
لا أتوقع أن الإنترنت – على الأقل الآن – أصبح بيئة آمنة للحرية، بل يمكن لأي جهاز أمني مبتدئ في أي دولة كانت أن يصل إلى صاحب أي مشاركة في منتدى من المنتديات.
للحديث بقية حول المدونون والحرية في كتابات قادمة.
* * * * * * * * * * *
عودة لعالمي الصغير
أحب أن أشكر عدة أشخاص … كان الفضل الأكبر لعودتي الآن …
أولا : الوالدة الكريمة ، والوالد العزيز …. ملهما الأفكار الجديدة وأصالة التقديم
ثانيا: الحبيبة الغالية … الزوجة المصون ، والتي سيكون لها مدونتها الخاصة قريباً
ثالثا: حبيبي وزميلي الأستاذ أحمد الحمصي
رابعا: كل من أرسل خلال الستة أشهر الماضية يسأل عن مدونة ( أبو أحمد ) ، فشكرا لكم جميعاً …
واسمحوا لي أن أخص كلاًّ من : الصديق والحبيب أحمد ، والأخ رادار ، الذي أرسل كلمات لن أنساها ما حييت … كما أود أن أقول له : شكراً على مشاعرك النبيلة، والتي سطرتها هنا، وها أنا عدت
….
والبقية … أشكركم من صميم القلب.
في أمان الله