فرحة لا توصف .. انتهت اليوم آخر أيامي الجامعية، بتسلم الورقة الخضراء، والتي تفيد بأني قد تخرجت !
أخيرا … بعد رحلة طويلة جدا جدا … بدأتها أول عام 2000م ، لأنهي مشوارها في آخر يوم من 2007، وأستلم شهادة التخرج اليوم … كانت هذه السنوات الثمان حافلة بالكثير …
بدأتها هندسة، حتى 2005م، ولكن شاء الله – عز وجل – أن تكون ورقة التخرج بلا كلمة هندسة، بل تزينها كلمة (اتصال – إذاعة وتلفزيون) ….
ما أعرفه حقا، أني تعلمت الكثير …. ولي ذكريات كثيرة … مع أناس لم ولن أنساهم ما حييت … فهم أحباء الدرب، ورفاق الطريق، وإن تخلوا عنا في منتصفه ….
تعلمت الكثير …
التخصص … الاحتكاك بالزملاء … السكن الجامعي … الأنشطة … الأساتذة الأفاضل … الأنشطة الطلابية … القراءة … الأخطاء …
والله أحاول عصر مخي لأتذكر … ولكن أتذكر ماذا وماذا ….
ثمان سنوات مرت ، بين جدران تلك المؤسسة العلمية الضخمة … يوما بعد يوم … وساعة تلو أختها …
صرح عظيم … أشهد أن القاسميّ قد أشعل فيه نار الحكمة والعلم …
* * * * * * *
شكر وتقدير
لن أنس مع فرحة التخرج، أن أشكر والدي العزيزين … اللذان استحملا ابنهما هذه السنوات … فربياه وأحسنا … وأنفقا عليه ولم يبخلا … ولو كان من أحد يستحق فرحة هذا التخرج … فلن تكون إلاّ لهما …
فرحتي الأخرى … أهديها لأم أحمد …. وقفت معي 3 فصول أخيرة … كانت نعم الزوجة والسكن … تصبر على غيابي عنها، وانشغالي الكثير عن البيت … ولو من شكر وتقدير .. فسيكون بالتأكيد لها بعد الحبيبين … ولن أنس من الشكر الأميرة الصغيرة (إسراء) … فعلى الأقل شاء ربي أن تجيء بالوقت المناسب تماما
شكري العميق لمدرسيّ كلهم بلا استثناء …. أخص منهم: د. علي عواض – د. محمدوح المشمشي – د. السيد مصطفى – د. إبراهيم الشمسي – د. عصام نصر ..
أ. ناصر خليفة – أ. إسلام حسن – أ. أيمن جعمور … أ. مريم عبدالله … وغيرهم كثير … ولكن هؤلاء من كنت أتردد عليهم آخر أيامي الجامعية … وللجميع الشكر..
* * * * * * *
رحلة التواقيع
لتحصل على أوراقك الجامعية .. عليك أن تأخذ ورقة مليئة بالبيانات … هذه الورقة تسمى “إخلاء طرف من الجامعة للتخرج” ، تتكون من اسم | تاريخ | توقيع …. ويتكرر هذا السطر على الأقل 8 إلى 9 مرات…
بالمرات الثمانية عليك أن تمر على مرافق الجامعة كلها … حتى يتأكد القبول والتسجيل أنك غير مطلوب لأي من تلك الجهات…
صحيح أن هذا حق الجامعة …
ولكن ألم يكن أجدى أن يكون ذلك الكترونيا ؟!!
أم هو صعب للغاية ؟!
لا أتوقع ذلك ..
ولكن عموما … مع هذه الرحلة .. عادت بي الذكريات لكل حياة الجامعة …
في أمان الله
بانتظار الهدايا P=
التسجيل على الإنترنت مفتوح في جامعة الشارقة منذ 27/11/2006م ، وحتى 20/01/2007م …
وقت طويل ورائع ، يُتيح لكل طالب أن يسجل مواده التي يرغب بها …
لكن لم تكن ظروفي المادية تسمح أن أدفع قسط الفصل القادم مبكرا ، خاصة مع موجة الغلاء القاتلة التي تصيب دولنا الآن …
عموما …
يوم الخميس الماضي ( أي 18/01/2007م ) ذهبت إلى الجامعة لأدفع المبلغ المستحق وأسجل للفصل القادم ، وبالفعل .. لم تأخذ إجراءات الدفع أكثر من 10 دقائق ..
أخذت يومها فواتير الدفع.
وقبل أن أخرج سألت موظف المالية ( بالمصري ) : خلاص يا عم .. اتفتح التسجيل ؟!!
رد علي: أيوا يا عم اتوكل وسجل ، التسجيل مفتوح …
طالب آخر موجود معنا في الغرفة : طيب ممكن سؤال ..
الموظف : تفضل
الطالب الآخر : يوم الأحد انتو مداومين ؟! لأنه في عندنا امتحان توفل
الموظف: أيوا امتحانات التوفل شغالة يوم الأحد والمالية حتكون مداومة … مافيش أجازة
خرجت من الغرفة ، وأنا فرح .. أخيرا سأجل عبر الإنترنت ولا أزعج نفسي بالطوابير والزحمة أيام الحذف والإضافة …
وصلت إلى عملي ، دخلت الإنترنت ، ضغطت على ( Registration ) ، وللأسف .. لم تكتمل فرحتي … فوجئت برسالة تقول : ( لا يمكنك التسجيل ، هناك دفعات مستحقة عليك دفعها ) …
غضبت … زعلت … تمالكت أعصابي .. وسألت نفسي سؤالا …
لماذا لا يوجد رقم اتصال اسمه ( خدمة الطلاب ) على غرار ( خدمة العملاء ) في الشركات ؟!! ويكون رقم مجاني ، يتصل الطالب ويكلم الموظف الموجود ، ويكون لهذا الموظف أكسس ( صلاحية ) لحل هذه المشكلات !! ( أتمنى أن يحصل هذا )
أكمل قراءة الموضوع »
اليوم عنوان يوميات هذا الطالب : مجرد رياضيات بسيطة
اليوم كنت في طريقي للامتحان – Exam 1 – لإحدى مواد التخصص …
لفت انتباهي مجلة (الاتصال) التي تصدرها كلية الاتصال والإعلام عندنا في الجامعة ..
أخذت نسخة ، وصعدت إلى الأعلى ..
امتحنت ، وخرجت لأطــّلع على بعض صفحاتها .. فوجدت موضوعاً عن إحصائيات وأرقام تخص عدد طلاب الجامعة ، والمقبولين لهذا الفصل و غيرها من الأرقام ..
واستوقني رقم 6390
يا ترى ما سر هذا الرقم ؟!
ابق معنا بعد هذا الفاصل لتعرف السر …
*إعلان*
يوم الجمعة القادمة سيكون حفل منشد الشارقة الرابع 20/10/2006م
الحفل سيكون في قناة القصباء
وسيبقى بعد الحفل خمسة منشدين فقط =(
* * * *
أكمل قراءة الموضوع »
في حفل الطالب المستجد الفصل الماضي ( الأول 2005/2006 ) أقام اتحاد الطلاب حفلا مسائيا جميلا حوى العديد من الفقرات والجميل من مجهودات الطلبة ، كان من بينها بعض الأعمال الدرامية ( مسرحية ، فيلم ) تنتقد الجامعة ، وهي لم تكن تنتقد الجامعة كجامعة ، بل كانت تنتقد السلبيات المثيرة للاشمئزاز في جامعتنا الحبيبة.
حضر هذا اليوم الطلابي سعادة الأستاذ الدكتور إسماعيل البشري مدير الجامعة ، ويومها بهرني هذا الرجل بسعة صدره وقدرته الفائقة على تحويل دفة المواقف والتعامل معها بفن وذكاء باهر ..
فقد استطاع بأسلوبه الرائع وكلامه الهادئ أن يقلب الانتقادات ، وأن يلوم الطلاب بدلا من لوم الجامعة ، وأنهم ليسوا بحاجة إلى خاتم الجني ، وأن “السنافر” طريقهم ممهد وسهل ويسير.
استوقفني أمر … حيث كان يقول بأن طوابير الطلاب فترة الحذف والإضافة تعود إلى تأخرهم في التسجيل واتكالهم على هذه الفترة ، وعدم استخدامهم ميزة التسجيل المبكر على شبكة الإنترنت ، وكنت حينها ممن عانوا من هذه الطوابير الطويلة.
قررت بعدها أن أستخدم ميزة التسجيل المبكر للفصل الذي يليه ( هذا الفصل ) ، وبالفعل سجلت موادي كلها بأريحية تامة وبهدوء وعناية ، بل وكان لدي فضل وقت لمناقشة د. علي عواض في بعض المواد غير المطروحة.
فتحت الجامعة صدرها لنا يوم 28 من يناير الماضي ، ولم أذهب يومها إلى الجامعة لأسباب قاهرة ، وكان لقائي الأول بجامعتي الحبيبة هذا الفصل يوم الإثنين وكلّي أمل وفرح بلقاء هذه الحبيبة ، وخاصة أنني لن أمرّ هذه المرة على طوابير الحذف والإضافة والتسجيل المقيتة.
ولكن الحال لا يدوم ، فقد تغيّرت مواعيد الكثير من المحاضرات ، بل وأُغلقت إحدى الشعب التي سجلت بها ، وامتلأت القاعات بالطلاب و و و و …
طبعا بدأت بالتحرك السريع واستخدمت كل وسائل المساعدة كالاتصال بصديق ، أو حذف بعض الطوابير (أقصد الإجابات) من أجل إنقاذ جدولي الجريح وإتمام تسجيل الـ 18 ساعة.
يوم الثلاثاء حاولت بكل جهدي أن أتمم هذا الأمر كله ولكن الطوابير الغفيرة والمسجلين دائما ما تقف حائلا أمام مثل هذه الأمنية المستحيلة ، وكلنا يعلم أن يوم الأربعاء كان إجازة رسمية بمناسبة هجرة الحبيب محمد – صلى الله عليه وسلم – (ولي هنا وقفة أخرى في العدد القادم).
وجاء يوم السبت لنتمم ما بدأنا به من معارك يوم الثلاثاء ، ولكن تفاجئ الطلاب كلهم ( وأنا من بينهم ) أن المسجلين لا يريدون إضافة أي مادة بحجة أن فترة الإضافة انتهت.
طيب يا بَشَر أنا سحبت بسبب إغلاق إحدى الشعب ، وأريد إتمام وتعديل الجدول وإكمال تسجيل ال 18 ساعة …
وبلا فائدة ..
تذهب يمينا !! يسارا !!
وترى التخبط بين موظفي الجامعة..
هذا يُلقي بالمسؤولية على ذاك ، وذاك يردها على فلان الفلان ، وفلان يقول : حل الموضوع “مو” عندي ؟؟!!
مع الإلحاح والطلب و و و ، استطعت أخيراً تسجيل 18 ساعة معتمدة .. ولكنها لم تكن كما أشتهي وأريد ، وهذا لا يهم !!
ولكن ..
أستاذي القدير الدكتور إسماعيل البشري مدير الجامعة …
لم أتواني عن استخدام كل ما تقدمه لنا الجامعة من خدمات مريحة وسهلة ، فقد استخدمت التسجيل المبكر كما ذكرت لنا … ولكني لم أخلص من طوابير أسبوع الحذف والإضافة ..
فهل من حل !!!!!
لك ودّي أستاذي العزيز …
وهذه الكلمات لم تكن إلا ابن ينتقد سلبية في المنزل الحبيب – الجامعة – لأبيه ..
ابنك / أبو أحمد
في أمان الله
* ملاحظة: تم رفض هذا المقال من النشر في مجلة المنبر الجامعي !! بلا أسباب واضحة *